أكدت مصادر سياسية في لندن أن وفدين أوروبيين رفيعي المستوى، سيصلان إلى العاصمة السورية دمشق، الأسبوع الجاري، لعقد لقاء مع قيادة حركة «حماس»، وذلك في إطار تحركات تهدف إلى إنهاء العزلة عن الحركة.
وقالت المصادر إن «الوفدين اللذين سيصلان إلى دمشق في غضون أيام قليلة بشكل منفصل، سيضمان خمسة عشر نائباً من خمسة برلمانات هي بريطانيا واسكتلندا وأيرلندا واليونان وإيطاليا، حيث سيعقدون لقاء موسعاً مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وأعضاء قيادة الحركة».
وأضافت أن «النقاش، خلال هذا اللقاء سيدور حول سبل الانفتاح على حركة حماس والاعتراف بشرعيتها، على اعتبار أنها جاءت عبر انتخابات ديمقراطية، إضافة إلى بحث إنهاء العزلة الدولية المفروضة عليها، وإعادة صياغة العلاقة بين الأوروبيين وحركة حماس».
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن «هناك رغبة كبيرة من قبل الكثير من النواب في أوروبا لزيارات مماثلة، وذلك بهدف التواصل مع حركة حماس، كونها منتخبة ديمقراطياً، ولأن الأحداث في السنوات الثلاث الأخيرة أثبتت أنه من المستحيل تجاوزها إذا كانت هناك إرادة في التوصل إلى سلام دائم في المنطقة» حسب قولها.
وسيقوم الوفدان الأوروبيان بزيارة لعدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا للاطلاع على حجم معاناتهم، والاستماع إلى مطالبهم، لا سيما فيما يتعلق بحقهم في العودة إلى ديارهم التي شرّدوا منها. يذكر بهذا الصدد أن عدداً من الوفود الأوروبية البرلمانية رفيعة المستوى كانت قد زارت قطاع غزة قبل الحرب، بتنسيق من «الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة»، والتقت آن ذاك بعدد من الوزراء في الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة التي تقودها حركة «حماس».
(وكالات)
