اطلع قادة عسكريون ودبلوماسيون أميركيون كبار اعضاء مجلس الشيوخ الاساسيين على خطط الرئيس باراك اوباما لتغيير استراتيجية الحرب في افغانستان بما في ذلك تقديم مزيد من المساعدة لباكستان، التي قتل فيها 24 شخصا بصاروخين أميركيين على منطقة القبائل الحدودية مع أفغانستان الخميس.

وعقد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس ومبعوث الرئيس اوباما الى افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك اجتماعا مغلقا الخميس استغرق زهاء ساعتين مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ. وقال أعضاء في المجلس ان أوباما سيعلن على ما يبدو نتائج هذه المراجعة قبل ان تحضر وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون المؤتمر الذي دعت اليه حول افغانستان في لاهاي في 31 مارس الجاري.

وعبر مساعد لأحد اعضاء المجلس عن اعتقاد بأن اعلان الاستراتيجية الجديدة «سيتم في الاسابيع المقبلة لانني اعتقد انهم يريدون كشفها قبل ان تتوجه الوزيرة كلينتون الى المؤتمر الوزاري نهاية الشهر».

ويتوقع ان تتضمن الاستراتيجية الجديدة مزيدا من المساعدة الاقتصادية والعسكرية لباكستان ومبادرات لتعزيز الجيش الباكستاني وخطوات ترمي الى التصدي لعمليات التسلل الى افغانستان التي يقوم بها متمردون متمركزون في باكستان.

وقال مساعد احد اعضاء المجلس خبير في شؤون جنوب آسيا ان «الخيارات لا تبدو لي بدون نهاية. لست متأكدا من ان ما سيتوصلون اليه سيكون تغييرا جذريا لافكار كانت موجودة اساسا»، واضاف ان باكستان التي ارسلت مؤخرا وفدا رفيع المستوى الى واشنطن «طلبت نوعا محددا من المعدات العسكرية وانواعا اخرى من التجهيزات العسكرية».

قصف أميركي

في موازاة ذلك، اعلن مسؤولون باكستانيون أمس ان 24 شخصا قتلوا بصاروخين اميركيين اطلقا ليل الخيس الجمعة على المناطق القبلية جنوب غرب باكستان. وقال المسؤولون ان الصاروخين اطلقتهما طائرة بدون طيار و«اصابا معسكرا للتدريب تابعا لحركة طالبان» في منطقة كرام المحاذية للحدود الافغانية.

في وقت صرح مسؤول في منظمة خيرية محلية، طالبا عدم كشف هويته بأنه تم العثور على 24 جثة. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط 18 قتيلا وقال مسؤول امني طالبا عدم كشف هويته ان بين القتلى «اجانب» في اشارة الى مقاتلي تنظيم «القاعدة».

(رويترز)