أصدر مركز «الميزان لحقوق الإنسان» تقريراً حول الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحافيين وحرية العمل الصحافي بشكل عام خلال عدوانها الأخير (الرصاص المصبوب) على قطاع غزة.

وأشار المركز في تقريره إلى «اتساع العدوان الإسرائيلي وشموليته، مركزاً بشكل خاص على مجموع الممارسات التي استهدفت الصحافة ووسائل الإعلام والصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي على نحو خاص».

وأظهر التقرير محاولات الاحتلال الإسرائيلي منع الصحافيين من الدخول إلى غزة في الأيام التي سبقت عدوانها مباشرة، وعليه فإنها لم تسمح لأي صحافي أجنبي أو وكالة إخبارية دولية من الدخول إلى غزة، في خطوة تشير إلى التخطيط المسبق والمتعمد لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية والممتلكات الخاصة والبنية التحتية، واستهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف والمنشآت الطبية، وطواقم الدفاع المدني وهي ممارسات تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

كما أظهر بوضوح تعمد قوات الاحتلال قصف مكاتب ومقرات صحافية». واشار إلى انه «ورغم منع الصحافة الأجنبية من الدخول إلى قطاع غزة، إلا أن الطواقم الصحافية المحلية في قطاع غزة، تمكنت من تغطية العدوان وإظهار جانب كبير ومهم من مجرياته على الأرض».

(وكالات)