تشهد المناطق اللبنانية أحداثا أمنية متنقلة، تثير المخاوف والتساؤلات في الأوساط السياسية والشعبية عن الوضع الأمني المنتظر، كونه يتزامن حصولها مع دخول البلاد مرحلة الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في 7 يوليو المقبل، ولعل أخطرها تكرار ظاهرة الخطف.
وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن ستة مسلحين مجهولين اقتحموا شاليه في منطقة طبرجا شرق بيروت، واختطفوا العريف في الجيش اللبناني بشير الغصيني ورفيقيه المدني ديب اللهيب وفروا في سيارتين إلى جهة مجهولة، ولفتت إلى انه «عرف من الخاطفين شخصان احدهما شقيق فتاة كانت خطفت قبل نحو أسبوع في بلدة رويسات الجديدة شرق بيروت». وأشارت إلى أن الحادث له خلفيات خاصة و«ليست له أبعاد سياسية». وأشارت الوزارة في بيانها إلى حادث آخر وقع في منطقة باب التبانة في طرابلس شمال بيروت.
وأفادت بأنه «إثر خلاف على تعليق صور انتخابية بين مؤيدين للوزير محمد الصفدي وآخرين للنائب محمد كبارة حصل إطلاق نار أدى إلى سقوط أربعة جرحى نقلوا إلى المستشفيات ووضعوا تحت الحراسة». من جهة أخرى، سجلت تقارير أمنية تعرض دورية لقوى الأمن الداخلي وفي عكار (شمال لبنان) إلى إطلاق نار من مجموعة مهربين لدى دهمها قرية الهيشة في منطقة وادي خالد، مضيفة أن «رد الدورية على المسلحين أدى إلى سقوط قتيل»، مشيرة إلى توقيف عدد من المشتبه فيهم.
يذكر انه قبل نحو شهر تعرض المهندس في شركة طيران الشرق الأوسط جوزيف صادر إلى عملية خطف على طريق المطار على احد مداخل الضاحية الجنوبية لبيروت الذي لا يزال مصيره مجهولاً.. فيما عثر على طيار خطف في نفس الفترة مقتولاً بعد أيام، لكن المصادر الأمنية استبعدت الدافع السياسي وراء الجريمة.
بيروت - «البيان»
