هاجم تشارلز فريمان الذي سحب ترشيحه أول من أمس من منصب رئاسة مجلس الاستخبارات الأميركي إسرائيل بشدة، متهماً اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة بشن حملة للضغط على الإدارة الأميركية لإجباره على سحب ترشيحه.
وذكر فريمان في تصريحاتٍ صحافية أن «هناك لوبياً قوياً مصمما على منع أي وجهة نظر سوى تلك التي يمتلكها»، مشيراً إلى أن اللوبي اليهودي «يهدف إلى التحكم في العملية السياسية من خلال تمتعه بحق الفيتو تجاه تعيين الأشخاص الذين يشككون في حكمة وجهة نظره».وأرف قائلاً:«ونتيجة ذلك هو عجز الرأي العام الأميركي في مناقشة أي خيار للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط تعارضه الأحزاب الإسرائيلية».أما اللوبي اليهودي فنفى تدخله لإجبار فريمان على سحب ترشيحه.
وذكر بيان لما يسمى «المعهد اليهودي لشؤون الأمن الوطني» صدر أمس أن «أي لوبي مفترض لم يكن له دور كبير في القرار بقدر ما يتوجب على أن يكون الشخص المسؤول بعيداً عن أي علاقات مالية مع حكومات أجنبية»، في إشارة إلى صلات تجارية مزعومة لفريمان مع الصين.وكانت منظمة «إيباك» الموالية لإسرائيل السباقة في تصعيد ملف فريمان وذلك في مقالٍ كتب على شبكة الانترنت في ال19 من شهر فبراير الماضي وصف تعيين فريمان بأنه أشبه ب«تعريب» للسياسة الخارجية الأميركية.وأفاد أن آراء فريمان تجاه المنطقة «مماثلة لتلك التي تخرج من وزارة الخارجية السعودية»، على حد وصف المقال.
(ترجمة)