كشف الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى عن أن الحكومة الجزائرية وجهت الدعوة لحوالي 200 مراقب دولي لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من إبريل المقبل. وأوضح أويحيى أن الحكومة قررت دعوة 100 مراقب من الاتحاد الإفريقي وحوالي 80 مراقباً من جامعة الدول العربية ووفد من منظمة المؤتمر الإسلامي ومن منظمة الأمم المتحدة. وشدد المسؤول الجزائري على حرية الانتخابات ونزاهتها، مبشراً بأن «كل الظروف مهيأة إدارياً وتقنياً وأمنياً» لنجاح الانتخابات، وأكد أن الحكومة اتخذت إجراءات أمنية استثنائية لضمان أمن الناخبين الذين قدر عددهم بنحو 20 مليوناً، موضحاً ان مراجعة القوائم الانتخابية انتهت. الجزائر - «البيان»