حكمت محكمة مصرية أمس بالسجن غيابياً سبع سنوات على صاحب عبارة «السلام 98» التي أدى غرقها في العام 2006 إلى سقوط ألف قتيل. وحكمت محكمة استئناف في القاهرة، بعد ثلاث سنوات من النظر في القضية التي تحظى باهتمام شعبي كبير نظراً لعدد العائلات المتضررة، على ممدوح إسماعيل (63 عاماً) العضو السابق في مجلس الشورى (الغرفة الثانية في البرلمان) بالسجن سبع سنوات بعد إدانته في أسوأ كارثة بحرية في تاريخ مصر الحديث، بعدما كانت المحكمة الابتدائية برأته في العام 2008 ما أثار غضب عائلات الضحايا.
وصدر الحكم على اثنين من مساعديه بالسجن، إذ قضت المحكمة بحبس كل من المسؤول عن الملاحة في شركة السلام للنقل البحري ممدوح عرابي ثلاث سنوات مع الشغل، ومدير فرع الشركة في سفاجا نبيل شلبي ثلاث سنوات، وكذلك قبطان سفينة سانت كاترين (التي تتبع نفس الشركة) صلاح جمعة ستة أشهر لعدم مساعدته السفينة الغارقة.
وكان المتهم الرئيسي في القضية العضو في مجلس الشورى سافر إلى العاصمة البريطانية لندن قبل صدور الحكم الأول في 2007، ولم يعد إلى مصر حتى بعد صدور الحكم الأول بالبراءة. يشار إلى أنه غرق 1043 شخصاً في غرق العبارة في فبراير 2006 أثناء قيامها برحلة في البحر الأحمر بين ميناء ضبا السعودي وميناء سفاجة المصري وعلى متنها نحو 1400 من المصريين الذين يعملون في الخارج. (وكالات)
