كشف تقرير أميركي نشرته صحيفة إسرائيلية أمس أنه بات لدى إيران ما يكفي لإنتاج 50 قنبلة نووية على حد زعم واضعي الوثيقة التي نوهت إلى أن البرنامج النووي الإيراني «يتقدم بشكلٍ أسرع مما تظنه تل أبيب وواشنطن»، هذا فيما أعلنت طهران أمس أن مفاعل «بوشهر» سيدخل نطاق الخدمة بحلول ال22 من شهر أغسطس المقبل.
وذكر تقرير أصدره «معهد سياسة الشرق الأوسط» الأميركي في العاصمة واشنطن مطلع الشهر الجاري وأماطت صحيفة «إسرائيل اليوم» اللثام عنه أمس أن لدى إيران ما يكفي من المادة المشعة لإنتاج 50 قنبلة نووية، في حين قدر التقرير أن البرنامج النووي الإيراني «يتقدم بشكلٍ أسرع مما تعتقده إسرائيل والولايات المتحدة».
وأفادت الوثيقة أنه بإمكان طهران تخصيب اليورانيوم إلى المستوى الضروري لإنتاج قنبلة في غضون عام واحد فقط، مشيرةً إلى أنه في حال قامت روسيا بتزويد حليفتها بصواريخ «إس 300» فلن يكون باستطاعة تل أبيب آنذاك التصدي للطموحات النووية لطهران. وفي هذه الأثناء، أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وقادة أجهزة الأمن مساء أول من أمس لقاءاتٍ مع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو بحسب الصحيفة الإسرائيلية التي لفتت إلى أنهم «وضعوه في صورة الوضع الاستخباراتي بخصوص إيران والتقدم الذي أحرزته فيما يتعلق بإنتاج قنبلة نووية».
إلى ذلك، كشف وزير الطاقة الإيراني برويز فتاح في تصريحاتٍ صحافية أمس أن مفاعل «بوشهر» النووي الذي تم اختباره تجريبياً مؤخراً بالتعاون مع روسيا، سيدخل نطاق الخدمة بحلول ال22 من شهر أغسطس المقبل. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن فتاح قوله إنه وبحلول ال22 من أغسطس «سيتم تمديد شبكة الكهرباء الوطنية ب500 ميغاواط من أصل ألف يمكن أن ينتجها مفاعل بوشهر»، مضيفاً بأن ال500 ميغاواط المتبقية «سيوفرها المفاعل بحلول نهاية العام الإيراني»، أي بعد نحو عام من الآن.
و كان وزير الخارجية منوشهر متقي أعلن في ال4 من الشهر الجاري أن المفاعل سيكون جاهزاً للعمل «في الصيف المقبل». برغم أن رئيس الوكالة الاتحادية الروسية للطاقة الذرية سيرغي كيرينكو رفض، لدى زيارته «بوشهر» الشهر الماضي، تحديد تاريخ لبدء عمل المفاعل معللاً ذلك ب«عدم وضوح الفترة اللازمة للانتهاء من التجارب الجارية»
(وكالات)