أعادت كوريا الشمالية امس فتح حدودها أمام الكوريين الجنوبيين المتجهين للمجمع الصناعي المشترك في كوريا الشمالية بعد يوم من قطع بيونغ بيانغ آخر خطوط الإتصالات العسكرية والسياسية مع سيول. ووضع قواتها العسكرية في حالة تأهب قصوى على خلفية المناورات العسكرية المشتركة. بين واشنطن وسيول.
ونقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية عن الناطق باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية كيم هو نيون قوله ان «مسؤولا عسكريا في كوريا الشمالية ابلغنا ان بلاده ستسمح بالمرور عبر الحدود المشتركة بين الكوريتين».
واضافت أن مسؤول وزارة الوحدة الكورية الجنوبية قال إن بيونغ يانغ ردت بالايجاب وذلك في رسالتين قامت سيول بإرسالهما باسم مسؤول كوري شمالي لشؤون الأعمال العسكرية في مناطق البحر الشرقي والغربي في وبهذا يمكن للمسؤولين الكوريين الجنوبيين المعنيين بشؤون مجمع كيسونج الصناعي زيارة كوريا الشمالية علماً بأنه كان من المقرر أن يقوموا بزيارة كوريا الشمالية اول امس الاثنين . كما يمكن للكوريين الجنوبيين في المجمع العودة إلى البلاد .
وكان مئات من الكوريين الجنوبيين العاملين في مجمع (كيسونغ) الصناعي المشترك في كوريا الشمالية اجبروا على الغاء رحلاتهم بعد قرار بيونغ بيانغ بقطع اخر خط اتصالات عسكري مباشر لها مع سيول احتجاجا على التدريبات العسكرية الاميركية -الكورية الجنوبية المشتركة التي بدأت امس وتستمر حتى 20 الشهر الجاري.
وضعت كوريا الشمالية قواتها العسكرية في حالة تأهب قصوى وجهوزية قتالية تامة وحذَّرت كلا من سول وواشنطن، اللتين تجريان مناورات عسكرية مشتركة، من أن أي محاولة لإسقاط القمر الصناعي الذي تخطط لإطلاقه سيؤدي إلى اندلاع حرب في المنطقة. فقد وصفت وكالة الأنباء المركزية الرسمية في كوريا الشمالية المناورات العسكرية المشتركة، التي بدأت اول امس وتستمر حتى العشرين من الشهر الجاري، بأنها «عمل إثارة وتحريض وتهديد علني واستفزاز عسكري شديدة الخطورة ».
ويرى بعض المراقبين في كوريا الجنوبية أن بيونج يانج ربما تستخدم المناورات الحالية بين سيول وواشنطن كذريعة لمنع الرحلات الجوية في المنطقة. ويقول بتأكيد ان كوريا الشمالية تشعر بالانزعاج من هذه المناورات المشتركة كل عام، وتصفها بأنها «تجربة على القيام بغزو».
على صعيد اخر، غرقت سفينة شحن مسجلة لكوريا الجنوبية وعلى متنها 16 شخصا بعد أن إصطدمت بسفينة أخرى في مياه المحيط الهادئ على بعد حوالى 120 كيلومترا جنوب طوكيو امس.
واعلن ناطق باسم خفر السواحل الياباني للصحفيين انهم ما زالوا يبحثون عن سبعة اشخاص من كوريا الجنوبية وتسعة بحارة اندونيسيين كانوا على متن السفينة (الأوركيد بيا) عندما اصطدمت فى حوالى الساعة الثانية صباحا مع سفينة شحن السيارات البنمية (سيجنس ايس) الحاملة على متنها طاقم مكون من 19 شخصا. واضاف المتحدث انه تم ارسال طائرات هليكوبتر وزوارق دورية للبحث عن البحارة المفقودين من السفينة الكورية الجنوبية.
(وكالات)