اتهمت الصين امس سفينة مراقبة عسكرية تابعة للبحرية الأميركية بانتهاك القانون الدولي، إثر إعلان وزارة الدفاع الاميركية إن سفناً تابعة للبحرية الصينية تحرشت بسفينة المراقبة ، في أحدث أزمة بين الجيشين الأميركي والصين، ضمن سلسلة من «التصرفات العدائية المتزايدة».

وقالت السلطات الصينية إن السفينة الأميركية، التي زاولت أنشطة في المنطقة الاقتصادية الخاصة للصين في بحر الصين الجنوبي، «قد انتهكت القانونين الدولي والصيني، وكانت تعمل فى المنطقه دون تصريح من السلطات الصينية.

وقال ما زاوزو الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية «إن الشكاوى الاميركية القائلة إن خمسة زوارق صينية ضايقت السفينة الاميركية (إمبيكابل) ليست دقيقة » واضاف «إن بلاده طالبت الولايات المتحدة بالكف فورا عن ممارسة نشاطات كالتي كانت السفينة تمارسها». وكانت الولايات المتحدة قد وجهت شكوى رسمية للحكومة الصينية عن طريق الملحق العسكري الصيني في واشنطن عن الحادث الذي وقع يوم الاحد الماضي.

، قال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، روبرت غيبس، «أن القطعة البحرية الأميركية كانت في المياه الإقليمية الدولية ساعة الحادث، وأنها ستواصل عملها هناك».ألا وبحسب بيان «البنتاغون»، فإن خمس سفن صينية «اقترب من السفينة الأميركية إمبيكابل، وقامت بمناورات عدائية بمحاذاتها». (وكالات)