حذرت النائبة المستقلة صفية السهيل مما سمتها «عمليات التفاف»، في كربلاء، على المرشح الفائز بأغلبية أصوات أبناء المحافظة يوسف ألحبوبي، وإقصائه من منصب المحافظ أو رئيس مجلس المحافظة، بسبب «المحاصصات الفئوية».

وقالت في بيان أصدرته أمس «إن هذا الأمر سيؤدي إلى عدم اكتراث الناخبين في المحافظة وعموم العراق بالعمليات الانتخابية اللاحقة، وعزوف كبير عن المشاركة فيها».

وتابعت «إن ثقة الشعب العراقي بمصداقية انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، أمام اختبار وامتحان صعب، إذ إن الآلية الأساسية والمفتاح الأساسي للديمقراطية هي الانتخابات التي تعكس خيارات الشعب، الذي يجب أن تحترم إرادته من قبل كل المشاركين بالعملية الديمقراطية».

واعتبرت السهيل « الدعوات التي أطلقها رئيس الوزراء، والتي أكدت على ضرورة احترام الكفاءات العراقية التكنوقراط في العمل المؤسساتي العراقي، هي أمام اختبار تطبيقها في محافظة كربلاء».

وأشارت السهيل إلى انه « ليس من المعقول أن تقوم الأقلية بحكم الأكثرية في كربلاء، فهذا مخالف للديمقراطية وإرادة الشعب الذي وضع ثقته بالحبوبي».

وقال عضو مجلس المحافظة الجديد هاني اليساري في تصريح صحافي» تم اختيار محمد الموسوي، رئيس قائمة أمل الرافدين رئيسا لمجلس المحافظة، ونائبه نصيف جاسم من ائتلاف دولة القانون».

وتابع«أما فيما يتعلق بالمرشح المستقل يوسف ألحبوبي، فهناك لقاءات تجرى معه حاليا».

ولم يدل اليساري بمزيد من الايضاحات عن فحوى تلك اللقاءات مع ألحبوبي، الذي حصلت قائمته المفردة على 13% من أصوات الناخبين في كربلاء، أو المنصب الذي سيعطى له.

بغداد - «البيان»