انتقد رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك عمليات الاعتقال التي قال إن الأجهزة الأمنية تشنها في مناطق متفرقة من مدينة بغداد، في وقت دعت جبهة التوافق العراقية، الحكومة إلى إشراك جميع الأطراف السياسية في الحوارات التي تجريها مع الجهات المعارضة.
وقال المطلك في تصريح صحافي أمس »في الوقت الذي تدعو الحكومة إلى أجراء مصالحة وطنية شاملة، يتعرض أبناء هذا البلد إلى حملة اعتقالات، شملت حتى مؤيدي المشروع الوطني».
وأضاف « في ظل هذه الاعتقالات التي تمارسها الحكومة، لا وجود لمصالحة حقيقية، وإنما هي عملية يراد بها كسب مزيد من الوقت لامتصاص ضغط الولايات المتحدة الأميركية على الحكومة، لإجراء مصالحة وطنية شاملة، يستطيع من خلالها الشعب العراقي أن يحكم نفسه، خصوصا بعد خروج القوات الأميركية».
وأشار المطلك إلى « أن ما تنادي به الحكومة يتناقض تماما مع عمليات الاعتقال التي تمارس ضد العراقيين»، مبينا إن هذه الممارسات تشكل خطرا على الأمن والاستقرار، وتحمل في طياتها الكثير من المخاوف لدى العراقيين، الذين سبق أن مورست ضدهم في الماضي.
من جانب آخر، قال الناطق الرسمي لجبهة التوافق العراقية سليم عبد الله الجبوري في تصريح صحفي أمس «إن على الحكومة أن تشرك الأطراف السياسية في عملية الحوار مع الكتل المعارضة، التي وصل ممثلون عنها من الخارج إلى بغداد، لكي تتفهم الحلول التي يمكن التوصل إليه».
بغداد - «البيان»
