ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في عددها الصادر أمس، أنه بعد فترة من التوتر بين حكومتي إسرائيل وتركيا، في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، التقت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في مقر حلف شمال الأطلسي «ناتو» في بروكسل مع وزير الخارجية التركي علي باباجان، في خطوة لتحسين العلاقات بين البلدين.

وأوضحت الصحيفة أن ليفني سافرت الى بروكسل كي تزيل التوتر مع تركيا، حيث سبق اللقاء اتصالات مع الحكومة في أنقرة بهدف السماح للقاء بين وزيري الخارجية. واتفقت ليفني وباباجان على أن «لتركيا وإسرائيل مصالح مشتركة عديدة ولهذا فان التعاون بين الدولتين سيستمر». وأضافت: ان الوزيرين بحثا أيضا مواضيع اقليمية، بما في ذلك فرص تقدم عملية السلام في الشرق الاوسط، كما شدد الوزيران في حديثهما على أهمية العلاقات بين الدولتين.

وتابعت «يديعوت»: «ان لتركيا واسرائيل تعاوناً في مجالات أمنية، سياسية واقتصادية عديدة. فقد شكلت تركيا مثلاً وسيطاً في محادثات السلام غير المباشرة التي جرت بين سوريا واسرائيل. اضافة الى ذلك فان تركيا بحاجة الى شبكة العلاقات الطيبة مع اسرائيل بسبب رغبتها الانضمام الى الاتحاد الاوروبي». كما تحدثت الصحيفة عن «تفهم» المسؤولين السياسيين في كلا البلدين بأنه «يحظر عليهم السماح للتوتر بين الحكومتين ان يعيق استمرار العلاقات». وأشارت إلى اتفاق الوزيرين بعد اللقاء على أهمية التعاون بين الدولتين بالنسبة للاستقرار الاقليمي، وان المشاورات السياسية بينهما ستستمر على كل المستويات.

(وكالات)