يصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الثلاثاء إلى إيران في زيارةٍ هي الأولى من نوعها لحضور الدورة العاشرة لقمة منظمة «مؤتمر التعاون الاقتصادي» التي ستفتتح في العاصمة طهران غداً الأربعاء.

حيث من المتوقع أن تطغى الأزمة المالية العالمية والعلاقات الاقتصادية بين بلدان المؤتمر والأوضاع الأمنية في أفغانستان على جدول أعمال القمة، في وقتٍ دعا فيه وزيرا الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي والأفغاني رانجين دادفار سبانتا طهران للمشاركة في المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي دعت إليه الولايات المتحدة.

وذكر بيان للخارجية الباكستانية أمس أن زرداري سيلتقي، في زيارته الأولى إلى إيران منذ تنصيبه، بنظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد ويبحث معه الأوضاع في أفغانستان التي تتشاطر حدوداً مع البلدين.ومن المتوقع أن يعقد زرداري اليوم اجتماعاً آخر مع نجاد يضم أيضاً نظيرهما الأفغاني حامد قرضاي لمناقشة الأوضاع الأمنية في أفغانستان.

وستكون القمة بذلك مناسبةً هامة لطرح القضية الأفغانية على طاولة البحث بين رؤساء الدول الأعضاء في المؤتمر الذي تأسس العام 1985 ويضم في صفوفه باكستان وأفغانستان وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان وأوزبكستان وطاجاكستان إلى جانب تركيا وإيران.

ويحضره أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس العراقي جلال طالباني كضيفي شرف.وفي هذا الصدد دعا وزيرا الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي والأفغاني رانجين دادفار سبانتا طهران للمشاركة في المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي دعت إليه الولايات المتحدة وذلك في تصريحاتٍ على هامش «مؤتمر التعاون الاقتصادي» في طهران وقال قريشي إنه سيحض إيران، التي وصفها ب«الدولة المهمة في المنطقة»، على حضور المؤتمر.

في حين أكد سبانتا أنه ينتظر «دعم وتعاون» طهران للاجتماع.وبدوره، لم يأت رئيس الدبلوماسية الإيرانية منوشهر متقي على مسألة المشاركة من عدمها خلال كلمته الافتتاحية منتقداً كعادته الوجود الأميركي في أفغانستان الذي أشار إلى أنه «لن يأتي بنتيجة».ومن المتوقع أيضاً أن تطغى الأزمة المالية العالمية والعلاقات الاقتصادية بين بلدان المؤتمر على جدول أعمال القمة، حيث ستناقش طهران وإسلام أباد سبل إنهاء مشروع مد أنابيب الغاز الذي يبلغ قيمته 5. 7 مليارات دولار.

(وكالات)