نشرت الصين أمس قواتٍ إضافية على طول حدودها في إقليم التيبت مع اقتراب ذكرى موعدين رمزيين في الإقليم الأسبوع الجاري.وذكر الضابط في قوات الحدود الصينية فو هونغيو في تصريحاتٍ صحافية أن بكين قررت نشر القوات «حفاظاً على استقرار التيبت ولمراقبة نقاط الدخول والطرق الرئيسية على طول الحدود»، مشيراً إلى أن القوات الصينية «ستفعل ما بوسعها لضمان الأمن».
كما شوهد انتشار مكثف لعناصر الأمن في عاصمة الإقليم لاسا، فيما يسود التوتر المنطقة مع اقتراب الذكرى الأولى لاضطرابات لاسا في حين تحل اليوم الثلاثاء الذكرى الخمسين لبدء ما يصفه التيبتيون ب«انتفاضة» ضد الوجود الصيني.وفي غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء «الصين الجديدة» أن عبواتٍ ناسفة يدوية الصنع ألقيت ليل أول من أمس على سيارة للشرطة وشاحنة لفرق الإطفاء في إحدى مناطق التيبت من دون أن تتسبب بوقوع ضحايا.
وكان عشرات الأشخاص تظاهروا قبل ذلك أمام مركز للشرطة احتجاجاً على عملية تفتيش نفذتها القوات الصينية.ويعتزم التيبتيون من منفاهم في الهند تنظيم احتفالاتٍ وتجمعاتٍ احتجاجاً على الأحداث الدامية التي حصلت في العام 1959 في الإقليم، في وقتٍ دعا فيه الزعيم الروحي للتيبت الدالاي لاما إلى «عدم القيام بتظاهرات صاخبة».
(وكالات)
