كشف زعيم التيار الوطني الديمقراطي عبد الأمير الركابي السبت أن القوى السياسية الموجودة خارج العملية السياسية ستعقد مؤتمرا موسعا في بغداد يضم جميع القوى المعارضة للعملية السياسية، من بينها مجموعة من كبار الضباط في الجيش العراقي السابق وقادة في حزب البعث المنحل خلال الشهرين المقبلين.

وقال الركابي لوكالة كردستان للأنباء «آكانيوز»: إن «رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أبدى انفتاحا واضحا على القوى السياسية المعارضة الموجودة خارج العملية السياسية». وأضاف أن «تلك القوى حصلت على وعود بإفساح المجال أمامها للعودة إلى العراق بعد مباحثات طويلة أجراها معها وزير الأمن الوطني شيروان الوائلي في عدد من دول الجوار». وأوضح الركابي أن «القوى المعارضة تريد العودة إلى العراق واستئناف عملها كمعارضة من الداخل، وأنه حصل على وعود بتسهيل عودة هؤلاء إلى العراق من قبل المالكي».

وكان المالكي أبدى في كلمة ألقاها في المؤتمر العام لعشائر بني وائل في بغداد الجمعة استعداده لضم قوى المعارضة و«البعثيين» إلى مشروع المصالحة الوطنية. وجاء هذا الموقف بعد اتصالات مكثفة أجراها وزير الأمن الوطني العراقي مع القوى المعارضة في الخارج خلال الأسابيع القليلة الماضية.

(د.ب.أ)