أكد الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف أن على حكومة بلاده أن تتعاون في قضية هجمات مومباي وأن يعاقب المتورطون فيها وفي نفس الوقت انتقد الهند لأنها خلقت حالة «خوف هستيري من الحرب» بسبب هذه الهجمات. ونقل موقع «باكستان نيوز» امس عن مشرف قوله في ندوة عندما سئل عن تعليقه على هجمات مومباي «لقد كان عملا إرهابيا والارهابيون ليس لهم جنسية».
وقال الحاكم العسكري السابق «على حكومة باكستان أن تتعاون لأن عملا إرهابيا قد حدث ويجب معاقبة جميع المتورطين فيه. وفي الوقت نفسه انتقد مشرف الهند «التي خرجت في اليوم التالي للهجمات لتؤكد انطلاقها من باكستان»، مؤكدا على ضرورة التروي قبل إطلاق التصريحات.
مشددا على ضرورة أن تغير الهند وباكستان من طريقة معاملة كل منهما مع الآخر و«دفن الماضي القذر» للتصدي سويا للوجود العسكري المتزايد في المنطقة. الى ذلك، قتل ثمانية من رجال الشرطة الباكستانية الاحد بيد طالبان في المناطق القبلية شمال غرب البلاد التي تمتد على الحدود مع افغانستان، كما اعلن مسؤولون في اجهزة الامن.
وقال مسؤول حكومي رفض الكشف عن هويته «لقد عثرنا على ثماني جثث في اماكن مختلفة في منطقة مهمند القبلية». واضاف ان الضحايا، وهم افراد قبائل محلية جندتهم قوة الشرطة، اسروا بيد طالبان بعد مواجهات مع قوات الامن في هذه المنطقة. وقضى في هذه المواجهات 12 مسلحا.
(وكالات)