وصل النائب في مجلس العموم البريطاني جورج غالاوي امس إلى العاصمة المصرية القاهرة قادما من زيورخ لقيادة قافلة «تحيا فلسطين» البريطانية في طريقها إلى قطاع غزة. وفور وصول غالاوي على الطائرة السويسرية القادمة من زيوريخ مطار القاهرة اصطحبه وفد كبير من الحزب الوطني والخارجية المصرية إلى صالة كبار الزوار.

من بين أعضاء الوفد الذي استقبل غالاوي في المطار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الوطني الحاكم د. محمد عبدالله ورئيس لجنة الإعلام في الحزب ومحمد كمال إلى جانب وفد من وزارة الخارجية برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية السفير محمد مصطفى كمال.

وأثار هذا الاستقبال الحافل لغالاوي استغراب المتابعين خاصة وان غالاوي تعرض العام الماضي لموقف حرج عندما جاء في زيارة لمصر وتم احتجازه في المطار عدة ساعات جرت خلالها اتصالات للسماح له بالدخول. وأرجعت مصادر هذا الاستقبال الى حرص الحزب الوطني الحاكم في مصر على تفويت الفرصة على بعض التيارات السياسية في مصر والتواجد في صورة دعم القافلة التي يتابعها العالم.

وكانت القافلة لقيت ترحيبا كبيرا من جميع دول المغرب العربي التي مرت بها في طريقها إلى غزة، ووصل الترحيب بالقافلة لدرجة قيام المغرب والجزائر بفتح الحدود البرية فيما بينهما بشكل مؤقت للمرة الأولى منذ 15 عاما.

(د.ب.أ)