يحاول الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز كسب المزيد من التأييد وسط الناخبين وذلك بعد نجاحه في وقتٍ سابق في اختبار الاستفتاء على ترشحه لفتراتٍ رئاسية غير محددة، بعدما أكد استعداده لتقديم دفعة بوجبات منخفضة التكاليف لعشاق فنزويلا مع درجات عالية من الخدمات من خلال افتتاح مطاعم حكومية في إطار حملة لكبح جماح الأسعار في دولةٍ تعتبر من أكثر الدول في العالم التي تعاني من معدلات تضخم مرتفعة، فيما يعتبر هو بنفسه معشوقاً في غير دولةٍ في العالم وذلك لمواقفه السياسية التي توصف ب«الشجاعة» حيال قضايا العرب والمسلمين تحديداً.
وصرح الرئيس الفنزويلي، الاشتراكي التوجه، أنه بات بإمكان العشاق في بلاده التمتع بوجباتٍ منخفضة التكاليف في أجواءٍ رومانسية مع الشراب والشموع من خلال افتتاح مطاعم حكومية، مشيراً، في معرض مراجعته للبيانات الشهرية بشأن أسعار المستهلكين التي فاقت العام الماضي بنسبة 30 في المئة، إلى أن تكلفة الفنادق والمطاعم قفزت في شهر فبراير الماضي إلى ضعف المعدل الكلي للتضخم في تلك الدولة العضو في منظمة الدول المصدر للنفط «أوبك».
وكشف شافيز في تصريحاته التي بثت على الهواء مباشرةً مساء أول من أمس أنه «بصدد ابتكار بعض المطاعم من أجل الشعب». وتابع قائلاً: «هل يروق لك تناول العشاء مع زوجتك في يوم عيد الحب؟، تعال إلى مطعم شافيز»، مضيفاً «سأعد لك ما ترغب مع شمعة وشراب فنزويلي أو تشيلي أو برازيلي».وتأتي حملة الرئيس الفنزويلي فيما يبدو في إطار حملة لكبح جماح الأسعار في دولةٍ تعتبر من أكثر الدول في العالم التي تعاني من معدلات تضخم مرتفعة.
وكان شافيز سيطر الأسبوع الماضي على طاحونة أرز تملكها شركة «كارغيل» العملاقة واحتل عدة طواحين أرز أخرى، فضلاً عن تأميمه مزرعة أشجار ذات ملكية ايرلندية بهدف تعزيز سيطرة الدولة على الاقتصاد وتشديد الرقابة على إمدادات الطعام. ووجه اللوم بالمسؤولية عن التضخم في البلاد إلى شركات «معدومة الضمير» بحسب وصفه، تكلف المستهلكين الكثير بالرغم من أن رؤساء الشركات الضخمة يؤكدون أن إنفاق الفنزويليين ببذخ هو الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
وفيما يقدم شافيز خدماته لعشاق بلاده، يبدو أن للرئيس الفنزويلي عشاقاً كثر حول العالم بسبب مواقفه التي توصف ب«الشجاعة» حيال قضايا العرب والمسلمين تحديداً كموقفه الأخير بطرد السفير الإسرائيلي من كاراكاس رداً على الحرب الإسرائيلي على قطاع غزة وهو ما جعله نجماً محبوباً في أوساط الشعوب العربية، ما دفع ليبيا أخيراً إلى تسمية أحد الملاعب باسمه تكريماً له.
(رويترز)
