حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من ثغرات قد يستغلها البعض لتقسيم العراق، مشددا على انه ليس من العيب مراجعة العملية السياسية والدستور. وقال المالكي في كلمة له بمناسبة افتتاح المؤتمر العام لشيوخ عشائر وقبائل العراق أمس، انه «لا استقرار لأي مكون بالتقسيم والعيش بتناحرات داخلية لان وحدة العراق خط احمر».
ووصف انعقاد المؤتمر العام لشيوخ عشائر وقبائل العراق بانه «رسالة الوحدة الوطنية». واوضح المالكي ان هذا المؤتمر «عراق مصغر» وينعقد بارادة ذاتية خالصة، وهو «رسالة للعالم بان العراق الجديد بخير وان ابناءه سعوا لهذا المؤتمر دون تسييس او توجيه، وانما بارادة حرة».
كما ذكر رئيس الوزراء ان العشائر وقفت الى جانب القوات المسلحة والعملية السياسية وضد الطائفية، واصفا ذلك بالعملية السهلة لأنه جاءت من خلال تغيير داخلي. وبيّن ان «الامن في العراق استقر، الامر الذي ادى الى ان تأتي العشائر بكل اطيافها ومن كان بالخارج الى العراق، وهي رسالة الى كل من يتحدث عن ان العراق فيه ارهاب بان هذا المؤتمر لم يكن لينعقد لولا استتباب الامن في العراق».
وتابع المالكي أن «المؤتمر رسالة تؤكد ان الجميع يتعايش مع الجميع. وقال إن «العراق اسميناه اتحاديا، ولكن يجب ان يبقى قويا، وليس عيبا اعطاء صلاحيات للمحافظات». واضاف أنه «ليس من العيب ان نراجع العملية السياسية والدستور». ودعا المالكي أيضا الى «فتح باب الحوار والانفتاح وعدم الانغلاق على الاخرين، لانه من الحكمة ان نراجع خطابنا في الداخل وفي الخارج».
بغداد - «البيان»
