تعهدت الحكومة السودانية بسد الفراغ الذي تركته المنظمات الاجنبية العاملة في مجال الاغاثة والتي طلبت منها الخرطوم مغادرة إقليم دارفور. وأعلنت الحكومة السودانية ان المنظمات المحلية ستقوم بسد الفراغ الذي تركته المنظمات الاجنبية.
وقال فرح مصطفى والي ولاية جنوب دارفور بالانابه إن «الوزارات المختصة والاجهزة الحكومية بحثت الوضع الانساني وكيفية سد الفراغ الذي نشأ جراء طرد عدد من المنظمات».. مؤكداً انه يمكن لحكومة الولاية سد الفراغ.
وأوضح ان المنظمات الأجنبية المطرودة خالفت قوانين العمل الإنساني، مشيراً إلى عودة 10 آلاف نازح للولاية بعد ان نزحوا من منطقة مهاجرية عقب الهجوم الاخير من قبل المتمردين. من ناحيته، أكد وزير الدولة للاعلام والاتصالات د. كمال عبيد ان اي منظمة اجنبية تتجاوز التفويض الممنوح لها سيكون مصيرها الطرد من السودان.
على الصعيد ذاته، أكد وفد عربي وإسلامي لقيادات برلمانية في كل من ايران وسوريا ولبنان أمام حشد جماهيري في الخرطوم وقوفه خلف الرئيس السوداني أمام المخططات التي تريد ان تنال من السودان ووحدته، داعين الى ضرورة تجميد مذكرة التوقيف بحق البشير ومنحه الوقت اللازم لحل ازمة دارفور بعيداً عن الضغوطات الدولية.
(وكالات)
