استشهد احد ناشطي كتائب سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأصيب آخر بجروح خطيرة في قصف نفذته طائرة حربية إسرائيلية على سيارة مدنية شمال قطاع غزة فجر أمس، فيما اعترفت إسرائيل بسقوط صاروخ على النقب، والسرايا تتبنى إطلاق ستة صواريخ.
واوضحت «سرايا القدس» إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا على سيارة كانت تسير في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد محمود سامي فتوح وإصابة آخر بجروح خطيرة، مؤكدة على أن الشهيد وصل إلى المستشفى أشلاء.
وأضافت السرايا أن «الشهيد فتوح ارتقى بعد أن تمكن من قصف بلدة سيدروت بعد صواريخ حيث قام الاحتلال باستهدافه في بيت لاهيا ». كما نفذت الطائرات الحربية غارة أخرى على منطقة الفخاري بخان يونس، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي سياق متصل، اعترفت إسرائيل بسقوط صاروخ صباح أمس على منطقة مفتوحة بمنطقة المجلس الإقليمي «إشكول» دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. وكان مصدر عسكري إسرائيلي هدد بأن الجيش الإسرائيلي بصدد ضرب قطاع غزة من جديد ردا على استمرار إطلاق الصواريخ من هناك.
إلى ذلك، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس، مسؤوليتها عن قصف عسقلان وسديروت وبئيري واشكول بستة صواريخ من طراز «قدس» على عدة مراحل. وقالت السرايا في بيان بأن القصف ردا على الاغتيالات التي استهدفت قادة ومجاهدي السرايا، وتأكيدا على المضي في نهج المقاومة.
ويأتي هذا الحادث في حين تستمر مصر في بذل الجهود لدعم هدنة منذ توقف الحرب الإسرائيلية على القطاع في 18 يناير، بعد عدوان إسرائيلي استمر أكثر من ثلاثة أسابيع وأسفر عن استشهاد أكثر من 1300 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال.
(البيان- وكالات)
