جندت السلطات الجزائرية أكثر من 200 ألف رجل أمن لتأمين الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من أبريل المقبل. وقال المدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي إنه وضع 160 ألف شرطي في خدمة الانتخابات، ما يعني أن كل أفراد الشرطة تفرغوا لهذه المناسبة ويضاف إلى هذا العدد أزيد من 40 ألف عسكري ودركي يضمنون تأمين الطرق والأمن في المناطق الريفية.
وهذا عدد لم يسبق للجزائر أن جندته لمناسبة انتخابية حتى في العقد الماضي حين كانت التفجيرات والمجازر الجماعية والاغتيالات حالات شبه يومية. وأكد تونسي أن الشرطة ستضمن سلامة المكاتب الانتخابية، كما تضمن سلامة المرشحين خلال الحملة الانتخابية. ووعد بردع أية محاولة إرهابية قبل حدوثها.
وتتضاعف نقاط التفتيش في المدن وعبر الطرق الريفية مع انطلاق الحملة الانتخابية هذا الأسبوع تحسبا لمحاولات تسرب إرهابيين إلى المناطق الحضرية الكبرى أو تحريك خلايا نائمة لتنفيذ عمليات إرهابية. وكانت إشاعات انتشرت في الأيام الأخيرة تفيد بأن قيادة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» استنفرت قواها لتنفيذ اغتيالات وعمليات تفجير في العاصمة ومناطق أخرى خلال الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع.
الجزائر ـ «البيان»
