كشف عضو اللجنة القيادية العليا والمجلس الثوري لحركة «فتح» ابراهيم أبو النجا امس عن أسماء أعضاء لجان «فتح» للحوار الوطني، والتي ستبدأ أعمالها في العاشر من الشهر الجاري. وقال أبو النجا إن د. نبيل شعث سينضم إلى لجنة الحكومة، واللواء نصر يوسف للجنة الامن، وعزام الاحمد للجنة الانتخابات، وابراهيم ابوالنجا للجنة المصالحة، وزكريا الاغا للجنة منظمة التحرير، مؤكداً «جاهزية الحركة لمناقشة كافة الملفات».
وقالت مصادر مطلعة لوكالة «سما» المستقلة ان وفد لجنة الامن الذي يراسه اللواء نصر يوسف يضم في عضويته اللواء المجايدة واللواء الحج اسماعيل» مشيرة الى ان« اللجنة ستبحث مواضيع دمج الاجهزة الامنية في الضفة وغزة واعادة قوات الامن الوطني للعمل واعادة تشكيل وصياغة الاجهزة في خطوط عامة واضحة للجميع.
وكان الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم قال مساء الخميس انه تمت تسمية اعضاء لجان حماس للحوار، فيما سيتم الاعلان عنها فور «الانتهاء من كل التحضيرات»، مؤكداً «جاهزية حماس لوضع تصورات لكل الملفات وانها ستقدم وجهة نظر وطنية، بحيث تراعي مصالح الشعب الفلسطيني على مبدأ الشراكة الحقيقية وصون حقوق وثوابت شعبنا».
وكانت الفصائل الفلسطينية سمّت عناصرها المشاركة في اللجان الخمس: الحكومة، ومنظمة التحرير، والانتخابات، والمصالحة، والأمن التي اتفق عليها في حوار القاهرة الخميس الماضي للوصول لصيغة نهائية لتشكيل حكومة فلسطينية انتقالية، ترفع الحصار وتعد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في موعد أقصاه أوائل العام 2010، باستثناء «حماس».
والفصائل هي: حركة «فتح»، والجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين، وحركة الجهاد الإسلامي، وحزب الشعب الفلسطيني، والجبهة العربية الفلسطينية وشخصيات مستقلة، فيما تكتمت «حماس» على أسماء عناصرها وذلك بعد إجراء سلسلة من المشاورات ومن ثم الاعلان عنها بشكل رسمي.
على صعيد متصل أكد سياسيون ومثقفون في قطاع غزة على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز قيم التسامح في المجتمع الفلسطيني، وإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوحدة بين شطري الوطن الواحد، والبدء بخطوات عملية على أرض الواقع لتهيئة الأجواء والنفوس للمصالحة. جاء ذلك خلال اللقاء الحواري حول لجنة المصالحة الوطنية، الذي نظمته جبهة النضال في مدينة غزة، بحضور ممثلين عن فصائل العمل الوطني ومثقفين ووجهاء ومهتمين.
وأوضح عضو المكتب السياسي لجبهة النضال وعضو لجنة المصالحة عبد العزيز قديح ان «اللقاء يهدف إلى الاطلاع على أراء وأفكار بعض أعضاء لجنة المصالحة المتواجدين في غزة، وشخصيات وطنية، ومناقشة سبل تعزيز عمل هذه اللجنة لتحقيق أهدافها ومهامها، مؤكدا أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء أية خلافات». وشدد قديح على «ضرورة تكريس ثقافة التسامح والاحترام، وتجريم الاقتتال والعنف الداخلي، وتحريم الدم الفلسطيني».
(وكالات)
