أكد الموفد الأميركي جيفري فيلتمان اثر اجتماعه أمس مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في بيروت استمرار دعم الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما للبنان رغم التقارب الحاصل بين واشنطن ودمشق.

ووصل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأوسط فيلتمان مع مستشار الأمن القومي للشرق الأوسط في البيت الأبيض دانيال شابيرو إلى العاصمة اللبنانية بيروت أول من أمس، وهما في طريقهما إلى العاصمة السورية.

والتقى فيلتمان الجمعة أيضا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الخارجية فوزي صلوخ، ويتوقع أن يلتقي عددا من الشخصيات الأخرى قبل توجهه إلى العاصمة السورية. وقال للصحافيين في أعقاب لقائه مع السنيورة إن الهدف من زيارة لبنان «التأكيد للمسؤولين اللبنانيين والشعب اللبناني باسم الإدارة الجديدة في واشنطن ان دعم الولايات المتحدة للبنان سيستمر وان واشنطن تدعم بقوة استقلال لبنان وسيادته».

وأضاف انه «مسرور لتجديد تأكيد رسالة الصداقة والدعم الأميركيين للبنان». وردا على سؤال بشأن الانفتاح الأميركي على سوريا، قال: «لقد كان الرئيس (أوباما) واضحا، ان بدء الحوار هو أداة في سياستنا.. قال الرئيس انه يريد الإبقاء على مبادئ الحوار مع كل دول المنطقة بما فيها سوريا».

وتابع القول: «إلا أن الحوار ليس مكافأة وليس لمجرد الكلام لدينا قائمة طويلة من المواضيع المثيرة للقلق مع سوريا: مواضيع ثنائية ومواضيع إقليمية، وأتوقع أن تكون لسوريا مواضيع مثيرة للقلق معنا». واعتبر فيلتمان أن زيارة سوريا تشكل «فرصة بالنسبة الينا لبدء البحث في هذه المواضيع ولاستخدام بداية الحوار كأداة من اجل إعطاء دفع لأهدافنا في المنطقة».

وكان فيلتمان وشابيرو اجتمعا الخميس مع النائب سعد الحريري، ابرز أقطاب الأكثرية. وعبر فيلتمان، وهو السفير الاميركي السابق لدى لبنان، عن سروره لوجوده في بيروت «في هذا الأسبوع المهم الذي شهد بدء عمل المحكمة الخاصة بلبنان» المكلفة النظر في اغتيال رفيق الحريري في فبراير 2005.

كذلك شدد على أهمية الانتخابات النيابية المقررة في لبنان في السابع من يونيو، وقال «ننظر بفارغ الصبر إلى رؤية لبنان يتحرك كديمقراطية حية هذه السنة خلال الحملة الانتخابية والانتخابات المقبلة».

بيروت - «البيان » والوكالات