للجمعة الثانية على التوالي حول جيش الاحتلال مدينة القدس المحتلة الى ثكنة عسكرية، وحد من وصول المصلين الى المسجد الاقصى، تحسبا لتظاهرات فلسطينية ضد تهويد المدينة، في وقت واصل غاراته على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر، فيما زعمت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية ان حركة «حماس» اعتقلت مسؤول حزب الله في غزة لاستمراره بإطلاق الصواريخ.

وذكرت مصادر فلسطينية أن «آلاف العناصر من الوحدات الخاصة وشرطة وحرس حدود الاحتلال، انتشروا أمس، وسط مدينة القدس المحتلة، وخاصة في محيط أسوار البلدة القديمة، وفي الشوارع والطرقات الرئيسية ومحاور الطرق، وعلى المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس».

وأضافت المصادر أن «شرطة الاحتلال أغلقت الشارع الرئيسي الممتد من منطقة سوق المُصرارة وباب العمود، مروراً بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وشارع صلاح الدين، وصولاً إلى منطقة باب الأسباط، التي تم إغلاقها بالكامل أمام حركة السير». وتابعت أن شرطة الاحتلال نصبت المتاريس والحواجز المُشددة على بوابات البلدة القديمة، لمنع من هم دون الـ 45 عاما من دخول البلدة القديمة، والتوجه لأداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى الطاهرة».

من ناحية أخرى، اعلن ناطق عسكري اسرائيلي في تل ابيب ان «الطيران الاسرائيلي شن مساء الخميس اربع غارات على انفاق للتهريب بين قطاع غزة ومصر ردا على اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل». وقال الناطق: «هاجمت طائراتنا اربعة انفاق محفورة تحت الحدود بين قطاع غزة ومصر على مستوى رفح».. في وقت أكد شهود فلسطينيون ان«غارة على الاقل وقعت قرب رفح دون وقوع اصابات».

وقال الناطق الاسرائيلي إن «ثمانية صواريخ وقذيفتي هاون سقطت على اسرائيل» من دون وقوع اصابات. الى ذلك، زعمت صحيفة «معاريف» ان جهاز الامن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في حكومة «حماس» اعتقل الأربعاء احمد عبدالله صلاح والذي وصفته الصحيفة بالمسؤول المركزي عن خلايا حزب الله في قطاع غزة ومنسق نشاطاتها بسبب اطلاقه صواريخ باتجاه اهداف اسرائيلية دون التنسيق مع «حماس» ليلتحق بنائبه رشاد ابوحلبية الذي اعتقلته حماس قبل شهر.

ونقلت الصحيفة عمن اسمتهم بالمصادر الامنية الفلسطينية قولها بان «حماس اعتقلت احمد صلاح بعد ان قام عناصر مجموعاته باطلاق الصواريخ دون التنسيق مع حماس، اضافة الى عدم التزامه بالتعهد الذي قطعه على نفسه امام حماس بادخال استشهاديين الى داخل الخط الاخضر لتنفيذ عمليات هناك». وفي اطار التعريف الشخصي بصلاح قالت الصحيفة بانه كان احد ضباط المخابرات العامة الفلسطينية واجرى قبل خمس سنوات اتصالات مع حزب الله اللبناني.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات