كشفت مصادر عراقية ان رئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح سيبدأ زيارة رسمية الى العراق خلال الشهر الجاري، فيما أعلن نائب عراقي إن بغداد تتجه إلى حسم موضوع الحقول النفطية المشتركة وإبرام اتفاقيات ثنائية مع كل من سوريا والكويت وإيران.

وقالت مصادر عراقية لصحيفة «الصباح» الحكومية ان رئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح سيزور العراق الشهر الجاري، وذكرت الصحيفة العراقية في عددها الصادر أمس ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «سيطرح خلال الزيارة مسألة تخفيض أو الغاء الديون مجددا على الحكومة الكويتية وسيحث نظيره الكويتي على تقديم طلب إلى أمير الكويت ومجلس الأمة بشأن ذلك». وذكرت ان المسؤول الكويتي سيلتقي رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي «وهناك إشارات إيجابية على ان زيارة الوفد الكويتي ستثمر عن اتفاقيات استراتيجية بين البلدين».

وأضافت الصحيفة «سيعقد اجتماع للجنة العراقية - الكويتية المشتركة خلال الزيارة على مستوى رئيسي الحكومة بين البلدين وان ملفات ترسيم الحدود والديون والمفقودين الكويتيين ستكون في مقدمة المباحثات التي ستشهدها بغداد». وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح زار بغداد مؤخرا في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول كويتي بهذا المستوى منذ عام 1990.

في موازاة ذلك، أكد النائب بايزيد حسن عبد الله عضو لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي ان الحكومة تتوجه لحل مسألة الحقول المشتركة مع ثلاث دول مجاورة عبر الحوار والمفاوضات». وأضاف: يتضمن محور الاتفاق الذي سيتم بالتراضي مشاركة شركات عالمية متخصصة بشئون النفط في استخراجه من الحقول المشتركة وتقدم نسبا مئوية بعد إنتاج النفط من الحقول المشتركة ويمكن تحديدها حسب حجم هذه الحقول الواقعة بين الدولتين»، وتابع ان «هناك توجها حكوميا لحل هذا الملف وإغلاقه خلال المرحلة المقبلة وفق اتفاقيات تبرم بين الكويت وإيران فيما تستمر الحوارات بشأن الحقل المشترك مع سوريا».

ومضى قائلا إن «الحقل المشترك مع إيران هو حقل نفط خانة في مدينة بعقوبة مقابله حقل نفط شاه في الطرف الإيراني وحقل الرميلة الجنوبي مع الكويت وآخر مع سوريا ولابد من الإسراع في حسم مسألة الحقول المشتركة من أجل الاستفادة من إنتاج النفط والعائدات المالية المتحققة».

(وكالات)