اختتم مؤتمر الشعب العام الليبي اعماله بالإطاحة بوزير الخارجية عبد الرحمن شلقم الذي استمر أكثر من 12 عاما في منصبه، ليعين، موسى كوسا رئيس المخابرات، وزيرا للخارجية في تعديل وزاري، أبقى رئيس الوزراء في منصبة ودمج عدد من الوزارات لتقليص البيروقراطية وألغى وزارة الثقافة والإعلام، بينما انتقدت مؤسسة القذافي التعديلات الوزارية، معتبرة أنها تتكون من «الوجوه المكررة نفسها» وشكلت «بطريقة التعيين»، مؤكدة انه «لا حل للخروج من هذه العادة إلا بالدستور».
وقال بيان رسمي إن كوسا كان له دور هام في مكافحة المنشقين الذين يوجد مقرهم في الخارج وفي مواجهة مع الغرب استمرت نحو ثلاثة عقود، وسيخلف محمد عبد الرحمن شلقم الذي سيتم تعيينه مندوب ليبيا في الأمم المتحدة خلفا للطلحى. وأبقى مؤتمر الشعب العام (البرلمان) علي البغدادى المحمودي رئيسا للوزراء، وألغيت عدد من الوزارات أو أدمجت لتقليص البيروقراطية، وأصبحت ليبيا بدون وزارة ثقافة وإعلام.
وعين عبد الحفيظ الزليطني الذي كان يتولى وزارة التخطيط الاقتصادي وزيرا للتخطيط والمالية، وهو أيضا رئيس مجلس إدارة هيئة الاستثمار الليبية التي تدير صندوقا للثروة السيادية لليبيا العضو في منظمة اوبك قيمته 69 مليار دولار. وأصبح محمد علي الحويج وزير المالية في التشكيل الحكومي السابق، وزيرا للصناعات والاقتصاد والتجارة، ولم يرد تسمية الثقافة ضمن القطاعات التي ستدار بهيكل وزاري (لجنة شعبية عامة).
الحكومة الجديدة
وطبقا لبيان مؤتمر الشعب العام الأخير الرسمي، أصبح مجلس الوزراء الليبي ( اللجنة الشعبية العامة) كما يلي:
* البغدادي علي المحمودي، أميناً للجنة الشعبية العامة.
* محمد محمود الحجازي، أميناً للجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة.
* عبدالحفيظ محمود الزليطني، أميناً للجنة الشعبية العامة للتخطيط والمالية.
* محمد علي الحويج، أميناً للجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة.
* معتوق محمد معتوق، أميناً للجنة الشعبية العامة للمرافق.
* ابوبكر المبروك المنصوري أميناً للجنة الشعبية العامة للزراعة والثروة الحيوانية والبحرية.
* إبراهيم الزورق الشريف، أميناً للجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية.
* ألامصطفى محمد عبدالجليل، أميناً اللجنة الشعبية العامة للعدل.
* اللواء ركن عبد الفتاح يونس العبيدي، أميناً اللجنة الشعبية العامة للأمن العام.
* موسى محمد كوسة، أميناً للجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي.
* عبد الكبير محمد الفاخري ، أميناً للجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي.
* محمد علي زيدان، أميناً للجنة الشعبية العامة للمواصلات.
انتقاد
وفي سياق متصل قال مصدر رسمي في المؤسسة التي يرأسها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان «اللجنة الجديدة ليست جديدة وتشكلت بطريقة التعيين التي لم تعد مقبولة وتتكون من نفس الوجوه المكررة». وأضاف هذا المصدر ان «اللجنة الجديدة لن تنجح ولن تستمر وستكون مؤقتة لتصريف الأمور ولن تتجاوز مدتها ستة أشهر». وأكد انه «لا حل للخروج من هذه العادة إلا بالدستور وحزمة من القوانين الجديدة التي ينبغي ان تكون محل نقاش مستمر خلال هذه الستة أشهر».
طرابلس - سعيد فرحات،وكالات