رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا أول أمس بعد مداولات استمرت ثلاث دقائق فقط طلب استئناف النظر في الحكم الصادر بحق الأسير السوري وئام عماشة بالسجن عشرين عاما بتهمة مقاومة الاحتلال.

واتخذت المحكمة قرارها برفض الاستئناف في أقل من ثلاث دقائق ما رأى فيه حقوقيون تجسيدا للغطرسة الإسرائيلية وصلفها وتأكيدا على مضيها في تجاهل القوانين والمواثيق الدولية واستخفافها بحقوق الإنسان. وكانت لينا تسيمل محامية الأسير عماشة تقدمت بطلب استئناف على القرار مباشرة بعد إصداره في السابع عشر من أبريل عام 2005 وبعد ثلاثة أعوام عقدت المحكمة الإسرائيلية العليا جلسة للنظر في طلب الاستئناف، إلا أنها أصدرت قرارا بتأجيل البت في الطلب حتى إشعار آخر دون تقديم الأسباب والدوافع حول ذلك وبعد مرور حوالي عام ونتيجة لطلبات متكررة من المحامية تسيمل تقرر عقد الجلسة المذكورة.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير السوري عماشة أثناء دراسته الثانوية وأصدرت حكما بالسجن عليه لمدة سنة ونصف قبل أن يبلغ الثامنة عشرة وبعد تحرره من المعتقل اعتقل مرة اخرى عام 2005 وحكم لمدة عشرين عاما . وتعترف سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوجود 12 أسيرا سوريا لديها بينهم 11 من أبناء الجولان المحتل.

(دمشق - أحمد كيلاني)