أعلن الأمين العام لحلف «ناتو» ياب دي هوب شيفر في تصريحاتٍ صحافية أمس، عقب اجتماعٍ لوزراء خارجية دول الحلف في العاصمة البلجيكية بروكسل عن ـ«عقد صلحٍ» مع روسيا واستئناف العلاقات بين الحلف وموسكو، والتي تأثرت بشكلٍ سلبي منذ حرب جورجيا الصيف الماضي.
وكان هوب شيفر ذكر أن «ناتو» وروسيا «يجب أن يعقدا صلحاً ويعملا سويا لهزيمة تمرد طالبان في أفغانستان ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل والقضاء على الإرهاب العالمي»، مشيراً، في معرض دعوته وزراء خارجية دول الحلف لاستئناف اجتماعات «مجلس الناتو ـ روسيا» المجمدة إلى أنه «يتوجب التفكير ملياً في جدول أعمال إيجابي يكون ملائماً لأهمية الحلف وروسيا بالنسبة للأوروبيين وبالتأكيد للأمن العالمي».
وأضاف: «بينما لم نخش مطلقاً من اختلافات الرأي مع موسكو، وخاصةً فيما يتعلق بجورجيا، نعترف أيضاً أن لدينا مصالح مشتركة واضحة معها كأفغانستان ومكافحة الإرهاب ومحاربة انتشار أسلحة الدمار الشامل». وصرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن «ساعة الواقعية» مع موسكو «قد دقت»، داعيةً إلى «المضي قدماً» معها.
وأعلنت موافقة البيت الأبيض استئناف العلاقات مجدداً مع الكرملين. كما دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى «تخطي الأزمة العسكرية» التي مر بها «ناتو» مع الكرملين، في إشارة إلى حرب جورجيا. واتخذ وزراء خارجية دول البلطيق موقفاً مغايراً بعدما حذر وزير الخارجية الليتواني فيغوداس أوساكاس نظراءه من أن «مصداقية» الحلف «قد تتأثر إذا ما هرول إلى إعادة فتح باب المحادثات مع روسيا».
(وكالات)