اجرى الرئيس الكوبي راؤول كاسترو اول تعديل حكومي كبير منذ ان تولى السلطة خلفا لشقيقه فيدل كاسترو قبل عام واحد، اقال بموجبه خصوصا وزير الخارجية وعين عددا من المقربين منه في القوات المسلحة.

واعلن التلفزيون الحكومي نقلا عن راؤول كاسترو ان التعديلات شملت حوالي عشرة وزراء ودمج وزارات مرتبطة بالاقتصاد من اجل تقليص جهاز الدولة الذي يعاني من بيروقراطية كبيرة وجعله «اكثر فاعلية». وبينما تقوم كوبا بحملة دبلوماسية في كل الاتجاهات سمحت بزيارات لعدد من رؤساء الدول، قرر راؤول كاسترو اقالة اصغر الوزراء سنا فيليبي بيريث روك (43 سنة) الذي يتولى حقيبة الخارجية منذ 1999، وعين بدلا منه برونو رودريغيز (51 عاما) ممثل كوبا في الأمم المتحدة من 1995 الى 2003.

وسيتولى رودريغيز هذا المنصب في مرحلة مهمة لكوبا التي قد تشهد تطورا في السياسة الاميركية حيالها مع وصول باراك اوباما الى البيت الابيض، وخصوصا في الحظر المفروض منذ 47 عاما. واحتفظ كارلوس لاج (57 سنة) الذي يعد من الشخصيات «الاصلاحية» المهمة في الحزب الشيوعي، بلقب نائب الرئيس، لكن الجنرال خوسيه امادو ريكاردو غويرا حل محله رئيسا لمكتب كاسترو. كما تم دمج وزارتي التجارة الخارجية والاستثمارات الاجنبية وتعيين رودريغو مالمييركا دياز (52 عاما) الاقتصادي الذي مثل كوبا في الامم المتحدة، كما دمجت وزارة الصناعات الغذائية بوزارة صيد السمك.

(أ ف ب)