أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ومازالت ثابتة في مواقفها من دعم السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور سلام فياض في نضالهم من أجل استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في الجلسة الثانية للمؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة إعمار غزة الذي بدأ أمس في شرم الشيخ حيث شكر سموه مصر والسلطة الوطنية الفلسطينية والنرويج رئيسة اللجنة المؤقتة لتنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني وكل من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر.

وقال سموه«يشرفني باسم دولة الإمارات العربية المتحدة أن أعرب للرئيس المصري حسني مبارك عن بالغ الشكر والتقدير على هذه الدعوة الكريمة لحضور هذا المؤتمر الدولي الذي سوف ينعكس على استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط ولما يمثله في مسيرة السلام لإيجاد حل عادل للصرع العربي الإسرائيلي».

وثمن سموه الجهود المصرية الجادة في مبادرتها للتهدئة في قطاع غزة والسعي الدؤوب للم الشمل الفلسطيني. وقال سموه«إننا ننظر بارتياح لانعقاد هذا المؤتمر.. والاستجابة الواسعة له تؤكد اهتمام المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته في تقديم المساعدات اللازمة من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة الذي هو في أمس الحاجة إليه الآن وذلك لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي على القطاع».

وأضاف سموه «ان هذا الحضور الدولي الكبير في هذا المؤتمر سيكون له بكل تأكيد مردود ايجابي على الشعب الفلسطيني من حيث إعادة ثقتهم في المجتمع الدولي وتخفيف حالة الاحتقان وترسيخ التهدئة رغم المآسي التي يواجهونها في حياتهم اليومية ويعطي الأمل في تحقيق المصالحة الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة«، مؤكدا ان «هذا المؤتمر يفرض علينا تحديا جديا علينا اجتيازه عن طريق تكاتف الجهود وتوافق المواقف لاحتواء الآثار السلبية على غزة بصفة خاصة وعلى المنطقة ككل بصفة عامة».

وقال سموه« ان دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ومازالت ثابتة في مواقفها من دعم السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور سلام فياض في نضالهم من أجل استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».

وأشار سموه إلى «المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات وشملت البنى التحتية والمستشفيات والمدارس والمدن السكنية التي بلغت قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار بالإضافة للمساعدات المقدمة من الإمارات لقطاع غزة خلال الأحداث الأخيرة وبلغت 174 مليون دولار». وقال سموه « إن هذا التبرع سيكون من خلال برنامج إعمار غزة الذي أعلن عنه في الرياض في الأول من مارس من قبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

كما اعرب سموه عن اعتقاده بان المصالحة الفلسطينية تحتاج الى وقف بعض التدخلات التي تقوم بهادول غير عربية وهي تدخلات غير مقبولة ولا بد انه سيكون هناك نهاية لها.

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد بحث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التطورات في المنطقة، وذلك على هامش المؤتمر.

وخلال لقاء سموه مع الرئيس الفلسطيني، تم بحث الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة في الأراضي الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة وجهود إعادة إعماره.

كما بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع رئيس الوزراء اللبناني، الجهود الدولية من أجل إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عن القطاع وسبل إحياء عملية السلام والأوضاع في لبنان وذلك على هامش المؤتمر الدولي لإعمار غزة.

كما بحث سمو وزير الخارجية مع هيلاري كلينتون الجهود الدولية من أجل إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عن القطاع وسبل إحياء عملية السلام. وقالت مصادر مطلعة لمراسل وكالة أنباء الإمارات في القاهرة ان «سمو وزير الخارجية بحث مع هيلاري كلينتون تطورات الأوضاع في المنطقة بشكل عام والأوضاع في فلسطين بشكل خاص».

«وام»