عرض رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض، الخطة الفلسطينية الخاصة بإعادة اعمار قطاع غزة، أمام ممثلي الدول العربية والأجنبية، والمنظمات، ووفد الجامعة العربية، المشاركين في مؤتمر المانحين بقاعة المؤتمرات في شرم الشيخ.

ووضع المشاركين بصورة الوضع المالي الصعب للسلطة الوطنية بقوله «يبلغ العجز المتوقع في الميزان الجاري لموازنة عام 2009 1.15 مليار دولار، الأمر الذي يعني انخفاضا في احتياجاتنا من التمويل الخارجي المخصص لدعم النفقات الجارية بنسبة 35 بالمئة عما قدمه المانحون لدعم موازنة السلطة الوطنية خلال العام الماضي».

وشدد فياض على ضرورة الالتزام بتعهداتها بما يمكن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في تحقيق السلام والعيش بأمن واستقرار، داعيا للالتزام بما ورد في خطة خارطة الطريق.

وقال: «أمامنا الفرصة للعمل معا ليس فقط لبناء قطاع غزة بل لإعادة اللحمة الفلسطينية والقضاء تماما على الاحتلال»، مشددا على ان «ما حصل في غزة من فك الارتباط منذ 2005، يتطلب من الجميع الآن العمل بجدية أكبر لتحقيق السلام وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة الدولة المستقلة».

وأكد أنه «ليس بالإمكان الحديث عن عملية إعادة اعمار ناجحة في قطاع غزة، دون فك الحصار وضمان فتح المعابر، وتطرق إلى طبيعة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من خلال اتباع سياسة تقطيع الأوصال وتحويلها لجزر منفصلة». (وكالات)