أكد رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية «أجفند» الأمير طلال بن عبد العزيز أن الاهتمام بظاهرة الإساءة للأطفال على ضرورة التصدي لظاهرة الاساءة للأطفال ودعا الى صياغة «خارطة طريق عربية» ملزمة تتحد فيها جهود الحكومات والمجتمع المدني وكل الخبرات والتخصصات لمكافحة هذه الظاهرة «المعيبة».
وقال الأمير طلال في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي الإقليمي الثالث لحماية الطفل، الذي بدأ في الرياض مساء الأحد إن الاهتمام بهذه القضية «ينبغي أن يكون اهتماماً نابعاً من إيماننا بحقوق المحرومين والأقل حظاً في التنمية»، وأضاف « لقد آن الأوان لعدم الاختباء وراء مقولة (خصوصية المجتمع وثوابته)».
وأكد إن الأمر يحتاج إلى «وقفة نحكم بها ضمائرنا، ونراجع الخطط والسياسات والاستراتيجيات نحو الطفولة، بعيداً عن التفاعل الوقتي مع القصص المحزنة عن المعاناة التي يتعرض لها بعض أطفالنا».
وأعرب عن اعتقاده بعدم صحة التصدي لظاهرة الإساءة للأطفال بمعزل عن مسبباتها ودوافعها، التي قال إنها مستمدة من ظاهرة المعاناة العامة التي تشهدها المجتمعات العربية، و تنعكس آثارها السلبية على الأطفال. و«أجفند» هي منظمة إقليمية تنموية غير ربحية، تأسست عام 1980، بمبادرة من طلال بن عبد العزيز. (البيان)
