عقد مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى من كوريا الشمالية اجتماعاً أمس مع قيادة الأمم المتحدة في كوريا الجنوبية في وقتٍ تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية توتراتٍ متصاعدة.

وذكر بيان لقيادة المنظمة الدولية التي تترأسها الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية «هي التي طلبت» عقد الاجتماع الذي استضافته بلدة بانمونغوم الحدودية ليكون بذلك اللقاء الأول من نوعه بين الجانبين منذ نحو سبعة أعوام.

ووصف البيان طلب بيونغ يانغ بعقد الاجتماع ب«الإيجابي»، مشيراً إلى أن المحادثات «يمكن أن تكون مفيدة في بناء الثقة وتجنب إساءة الفهم بالإضافة إلى إضفاء الشفافية فيما يتعلق بنوايا كلا الجانبين».وكشف مصدر مقرب من المجتمعين أن كوريا الشمالية «ستتقدم باحتجاج» على الأنشطة العسكرية الأميركية في المنطقة.

وكانت وسائل الإعلام في كوريا الشمالية اتهمت خلال الأيام الماضية القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية بالقيام ب«استفزازات» على طول المنطقة العازلة منزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية. ومن المقرر أن تجري سيول وواشنطن تدريباتهما العسكرية السنوية المشتركة خلال الأسبوع المقبل.

إلى ذلك، من المقرر أن تجري يوم الأحد المقبل أول انتخابات برلمانية في كوريا الشمالية منذ نحو ستة أعوام حيث كان أعضاء «مجلس الشعب الأعلى» وعددهم 687 عضواً انتخبوا لآخر مرة العام 2003. (وكالات).