أعلنت المحكمة الجنائية العراقية العليا أمس، براءة نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز في قضية «أحداث صلاة الجمعة»، بينما أصدرت حكما بإعدام وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد الملقب بالكيماوي ومتهمين آخرين.
وقررت المحكمة تبرئة عزيز، (73 عاما) المسيحي الوحيد في فريق النظام السابق، من التهمة نظرا «لعدم تورطه او ثبوت اي شيء ضده» في حين أصدرت حكم الإعدام في حق كل من المجيد ومحمود محمد وعزيز صالح حسن. وأصدرت المحكمة كذلك حكما بالسجن مدى الحياة في حق علي محمد زمام عبد الرزاق وعبد حمود، سكرتير الرئيس السابق صدام حسين، وجاسم محمد حاجم.
وفي الوقت ذاته، اعلنت براءة سيف الدين محمود احمد وعقلة عبد صقر وابراهيم صاحب.
وحكمت ايضا على كل من محمد جاسب غليم وجبار هدهود جواد بالسجن 15 عاما، في حين نال زياد قيس جاسم ست سنوات سجنا. وكان عزيز يحاكم مع نحو 15 اخرين من اعوان النظام السابق بتهمة الضلوع في مقتل العشرات من انصار المرجع الشيعي الراحل محمد صادق الصدر العام 1999 ابان حكم الرئيس صدام حسين. وكان مئات العراقيين اعتصموا، فور معرفتهم باغتيال المرجع في النجف، في جامع المحسن في مدينة الصدر، حيث كان يؤم المصلين ايام الجمعة.
ودارت مواجهات مع قوات الامن اسفرت عن مقتل العشرات منهم. وكانت اولى جلسات المحاكمة في هذه القضية بدأت في 21 يوليو 2008. الى ذلك، يحاكم عزيز مع سبعة آخرين من اعوان النظام السابق بتهمة اعدام 42 تاجرا في بغداد العام 1992 ابان فترة الحظر الدولي على العراق.
وكان مسؤول في المحكمة الجنائية العليا اعلن الثلاثاء ان الحكم في حق طارق عزيز في قضية اعدام عدد من التجار سيصدر في 11 مارس المقبل. وبدأت جلسات المحاكمة في هذه القضية في 29 ابريل 2008. كذلك، يحاكم عزيز في قضية قتل وتهجير الاكراد الفيليين الشيعة ابان ثمانينات القرن الماضي.
(وكالات)
