اعتبر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن مشاركة بلاده في سبع بعثات لحفظ السلام في افريقيا من أصل ثماني بعثات تابعة للأمم المتحدة يستند الى وضعيتها بالقارة ويؤكد دورها المحوري في افريقيا. ونوه أبو الغيط، في تصريح للصحافيين أمس «بمشاركة مصر بقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في كل من بوروندي وتشاد وافريقيا الوسطى وليبيريا وجنوب السودان ودارفور والصحراء الغربية بقوات عسكرية وشرطة ومراقبين يبلغ تعدادهم 2350 عنصرا».

وقال «إن تلك المشاركة تعكس علاقة مصر الرائدة مع الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام في افريقيا التي تستند الى واقع خبرة مصر المتراكمة على مدار عقود بالقارة وعلاقاتها القوية مع كافة الأطراف الافريقية في مناطق حفظ السلام وبما يؤهل قواتها للعمل بفعالية وواقعية وحيادية». وأضاف «أن مصر من منطلق دعمها المستمر لمختلف جهود التسوية الاقليمية والدولية بمناطق النزاعات في افريقيا خاصة منطقة البحيرات العظمى تنوي المشاركة بتعزيزات قوات بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية «مونوك».

وأشار إلى أن المشاركة في تلك القوات التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية بقوات مصرية تتكون من كتيبة مشاة ميكانيكية وسرية مظلات وسرية صاعقة وسرية مهندسين عسكريين بإجمالي قوة تبلغ 1325 فردا.

ولفت إلى أن مصر وبعد الانتهاء من التنسيق مع الأمم المتحدة بشأن نشر قواتها في إطار قوة «مونوك» بإقليم شرق الكونغو سيصل عدد قواتها العاملة تحت مظلة الأمم المتحدة في افريقيا الى حوالي 3675 عنصرا لتصبح من بين أكبر خمس دول على مستوى العالم من حيث المشاركة بقوات في اطار عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم.

القاهرة ـ «البيان»