بدأت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اجتماعات الدورة «131» لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين برئاسة السودان استعدادا للاجتماع الوزاري للمجلس المقرر عقده غدا حيث يتم مناقشة مختلف القضايا المطروحة على الساحة العربية واعداد مشاريع القرارات الخاصة بالموضوعات المدرجة على جدول اعمال المجلس الوزاري والذي يتضمن 28 بندا.

وأكد سفير السودان لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية رئيس الدورة السفير عبد المنعم مبروك، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال المجلس، صمود ووحدة السودان امام المؤامرات ومخططات المحكمة الجنائية الدولية التي لم تعد خافية على احد باعتبارها حلقة من حلقات التآمر المستمر على السودان باستهداف رأس الدولة في أول سابقة من نوعها في التاريخ المعاصر. وحيا جهود الدول العربية وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي وحركة عدم الانحياز وغيرها التي رفضت اتهامات المحكمة الجنائية الدولية للرئيس البشير.

ومن جانبه، حذر مندوب السعودية الدائم بالجامعة العربية رئيس الدورة السابقة السفير أحمد بن عبد العزيز قطان من أن استمرار الخلافات العربية ـ العربية سوف يؤدي إلى كارثة على منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن مبادرة السلام العربية تعتبر منطلقا أساسيا لإيجاد حل عادل وشامل لمختلف جوانب الصراع العربي ـ الاسرائيلي وبينت للعالم بأسره رغبة السلام العربية، وبينت لهم حقيقة إسرائيل المتعنتة وعدم جديتها في السلام واستمرارها في المراوغة وتقويض عملية السلام بممارساتها المتمثلة في الاستيطان والحصار والاعتداءات المتكررة.

ويأتي في مقدمة الموضوعات المطروحة للنقاش على جدول اعمال الاجتماع التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي ومن بينها الوضع بالنسبة للدعم العربي المقرر شهريا للسلطة الفلسطينية والبالغ 55 مليون دولار خاصة فى ظل الأزمة المالية التي تعاني منها، وعجزها عن دفع رواتب موظفيها والتطورات السياسية، ومايتعلق بمبادرة السلام العربية.

إضافة لمتابعة تطورات القدس والاستيطان والجدار والانتفاضة واللاجئين والأونروا والتنمية، فضلا عن استعراض التطورات الخاصة بأوضاع الجولان السوري المحتل، والتضامن مع لبنان، وبحث مايهدد الأمن المائي العربي وسرقة اسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة.

القاهرة ـ سباعي إبراهيم