أوضح النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عين كريستوفر هيل سفيرا للولايات المتحدة في العراق للاستفادة منه في إنهاء الملف النووي الإيراني.

وقال عثمان: «ان تعيين الرئيس الاميركي باراك اوباما كريستوفر هيل سفيرا في العراق يعود لمحاولته إنهاء ملف ايران النووي بسبب خبرة هيل في هذا المجال».

وأضاف: «ان هيل دبلوماسي لديه خبرة كبيرة في المباحثات والحوارات، وكان لديه دور كبير في إنهاء ملف كوريا الشمالية النووي. ولذلك فإن اوباما يحاول استغلال هذه الخبرة في إيران وإنهاء ملفها النووي». ودعا عثمان: «السفير الجديد وأوباما الى ان يتعاملا مع العراق كشعب وليس كعمل ومال، وان لا يجعلا العراق منطلقا للعداء على دول الجوار، وان يتعاملا مع العراق كبلد لديه سيادة».

يذكر ان كريستوفر هيل دبلوماسي أميركي مخضرم عينه أوباما الجمعة سفيرا للولايات المتحدة في العراق بعد انتهاء مهام السفير السابق رايان كروكر، وذلك خلال كلمة له في قاعدة لمشاة البحرية الأميركية «مارينز» في نورث كارولينا، والتي أعلن خلالها سحب معظم القوات القتالية الأميركية من العراق في أغسطس 2010.

جدير بالذكر أن هيل كان رئيسا لفريق المفاوضين الأميركيين مع كوريا الشمالية، وله خبرة كبيرة في أوروبا وقضى الأعوام الأربعة الماضية بوصفه اكبر مسؤول أميركي في المحادثات المتعددة الاطراف من اجل انهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية، ومساعدا لوزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ. كما عمل في وقت سابق سفيرا في كل من كوريا الجنوبية وبولندا ومقدونيا ومبعوثا خاصا بشأن كوسوفو.

بغداد- «البيان»