قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي إن «الجهود» مستمرة من اجل إنهاء ملف المعتقلين العراقيين في السعودية. وجاء هذا التوضيح خلال لقاء بين لجنة حقوق الإنسان ووفد من مستشاري الأمن القومي برئاسة الربيعي خصص لمناقشة موضوع المعتقلين العراقيين في السعودية، حسبما ذكر بيان صدر عن الدائرة الإعلامية لمكتب الربيعي.

ووفقا للبيان، قال الربيعي: «مازالت الجهود مستمرة لإنهاء هذا الملف بحكم الانفتاح على المملكة العربية السعودية»، مبينا أن «عدد المعتقلين العراقيين هو 434 معتقلاً وفق القائمة الموجودة لدينا والتهم المنسوبة اليهم». وأضاف: «زرنا السعودية ثلاث مرات من أجل توطيد العلاقات معها، وفتح آفاق التعاون في كافة المجالات منها السياسية والتعاون الامني والتنسيق الاستخباري ومكافحة الارهاب».

ولفت إلى أن «تلك الزيارات أسست لمرحلة جديدة من العلاقات، وبالتالي خطونا خطوة كبيرة من أجل اثبات قوة ومقدرة حكومة الوحدة الوطنية ونجاحها في التأسيس لعراق قوي يسعى للانفتاح مع دول الجوار وفق ثوابت عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وحسن الجوار وتحقيق السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة».

وتابع قائلا: «اتفقنا مع الأشقاء على تبادل المحكومين والمتهمين وفق اتفاقية ثنائية مازالت قيد الدراسة من قبل الحكومة العراقية لغرض إقرارها ورفعها الى مجلس النواب لتشريعها وبالتالي تضمن عودة جميع المعتقلين العراقيين الى العراق».

وقال الربيعي: «سبق وأن سلمنا ستة سجناء سعوديين أطلق سراحهم من قبل القوات الأميركية الى السعودية، واستلمنا منهم 16 محكوماً عراقياً وقد عادوا الى أهاليهم وذويهم في محافظة المثنى بعد اكمال الاجراءات الادارية والقضائية».

وفي هذه الأثناء، أعلنت شرطة حدود محافظة الأنبار أن وزارة الداخلية أوشكت على الانتهاء من تجهيز جميع المخافر الحدودية مع سوريا بأجهزة الكترونية لكشف عمليات التسلل. وقال قائد الفوج الخامس في شرطة حدود الانبار المقدم علي جاسم المحلاوي: «ان الاجهزة الالكترونية التي ستجهزنا بها وزارة الداخلية تعمل على التحسس الالكتروني لحرارة الجسم لمعرفة وكشف عمليات التسلل التي تقوم بها العناصر الإرهابية من الأراضي السورية باتجاه الأراضي العراقية».

بغداد- «البيان» ود.ب.أ