أكد المفكر السياسي السعودي البارز الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود على ضرورة تحريك مبادرة السلام العربية من جديد بطاقة دفع عربية ودولية لحل القضية الفلسطينية. ودعا الأمير طلال في حوار خاص مع «البيان» الذين طالبوا بإلغائها إلى التراجع عن الفكرة وأن ينضموا إلى الأكثرية العربية التي أقرت المبادرة والتي كانوا هم أيضاً جزءاً منها.
ووصف الأمير طلال الذي يرأس منظمة إقليمية تنموية هي «برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة (أجفند)» وصف كلمة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في القمة الاقتصادية العربية في الكويت بأنها «مبادرة ثورية» تهدف إلى التأسيس لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك ولما كان هذا الحوار قد أُجرى قبيل الإعلان عن استئناف أمين عام الجامعة العربية لجهوده لتنقية الأجواء العربية بناء على مبادرة خادم الحرمين الشريفين في قمة الكويت جاءت دعوة الأمير طلال بن عبدالعزيز بأن تكون هناك آليات عمل لتنقية الأجواء العربية بناءً على تلك المبادرة .
وانتقد الأمير طلال السياسة الإيرانية في المنطقة وتحديداً إزاء القضية المركزية للعرب وهي القضية الفلسطينية مشيراً إلى أن طهران لم تقدم عبر التاريخ وحتى الآن شيئاً لدعم هذه القضية سوى تأليب الفصائل الفلسطينية على بعضها البعض والمساهمة في إشعال حرب غير متكافئة بين «حماس» وإسرائيل كما فعلت قبل ذلك في لبنان.
كيف تقرأ سيدي سمو الأمير كلمة أخيكم خادم الحرمين الشريفين في القمة الاقتصادية العربية في الكويت؟
هذه الكلمة لها عدة أبعاد مهمة في التأسيس لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك فقد كان المجتمعون والمراقبون والمشاهدون العرب يتوقعون بعض الانفجارات داخل قمة الكويت وذلك بسبب الأجواء المتوترة وتباين المواقف العربية التي صاحبت انعقاد القمة نتيجة الحرب الوحشية الإسرائيلية على غزة إضافة إلى مؤتمر الدوحة الذي عقد قبيل قمة الكويت بمشاركة 13 دولة دون أن يتحقق لها النصاب القانوني حسب ميثاق الجامعة العربية ولكن على أيه حال هذا العدد لايستهان به وما اتخذه من قرارات كان بعضها راديكاليا كما يسمى.
ولكنني أعتقد أن القرارات الجوهرية والحازمة التي يطلق عليها «راديكاليا» عادة تتخذ بالإجماع حتى لايكون هناك تفاوت في الأفكار ومعارضة تعطل مثل هذه القرارات. ولكن خطاب الملك عبدالله هدأ من الأمور أعتقد أن هذه كانت من الجوانب الأساسية في هذا الخطاب الذي اعتبره «مبادرة» دعا فيها بكل تصميم ومحبة للوفاق العربي وأن ننسى ما حدث في الماضي المهم في هذا الأمر هو آليات العمل العربي التي تتبع لتحقيق هذا الوفاق ومن هذه الآليات على سبيل المثال الزيارات التي تمت من قبل مبعوثي خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري بشار الأسد وتم خلالها تبادل الرسائل بين القيادتين.
نأمل أن تتوالى مثل هذه الاتصالات لما فيه خير ومصلحة البلدين الشقيقين وأحب أن أذكر هنا بأنه ما لم تتم المصالحة الحقيقية بين المملكة العربية السعودية وسوريا من جهه ومصر وسوريا من جهه أخرى فسوف تبقى الأجواء العربية مضطربة لأن هذه الدول الثلاث هي المحور الأساسي لكل تحرك عربي جماعي وهذا ما يجب أن يعمل الجميع من أجل تحقيقه .
هل تصفون كلمة خادم الحرمين الشريفين في قمة الكويت بأنها «مبادرة ثورية»؟
نعم مبادرة ولابد أن يكون قد وضعت لها آليات عمل قبل طرحها حتى تنجح وتؤدي ثمارها لأنها مبادرة نبيلة ومبارك عليها من الجميع، وهي الحل الأمثل من وجهه نظري لأي انطلاقة عربية، إذا كان هناك لا يزال أملاً في إنطلاقات عربية جيدة لأن الشارع العربي أصبح للأسف محبط من القمم العربية عموماً لأنه يسمع فيها كلاماً ولا يرى نتائج أو أفعال ولكن كلمة الملك عبد الله كانت «مبادرة جيدة » حتى أنها تتحول إلى فاعلية على أرض الواقع.
هل تعتقد أن لكلمة خادم الحرمين الشريفين ما بعدها من محاولات سعودية جديدة للم الشمل الفلسطيني كما فعلت الدبلوماسية السعودية من قبل في اتفاق الطائف عندما جمعت كافة الفصائل اللبنانية وحققت إنجازاً تاريخياً مشهوداً لازال يمثل مرجعية للبنانيين حتى الآن؟
هذا المثال الذي سقته مثال جيد وحي لأن المملكة جمعت الفصائل اللبنانية في مؤتمر الطائف وأوقفت الحرب الأهلية في لبنان وكانت خطوة جيدة من الملك فهد يرحمه الله ومطلوب الآن أن تفعل السعودية ومصر الشئ نفسه وتجمع كل الفصائل الفلسطينية لأن الذي نفتقده في فلسطين هو الوحدة الوطنية للأسف، علماً أن ما تقوم به مصر من عمل رائد لجمع الأخوة من الفصائل الفلسطينية وحسب علمي يتم بالتنسيق بين السعودية ومصر وهذا أمر طيب نؤيده ويعمل المخلصون من أجل دعمه ومُباركته.
كيف تقيم أهم نتائج الحرب الإسرائيلية على غزة سواء بالنسبة لحماس ولمجمل القضية الفلسطينية ولإسرائيل؟
قبل كل شئ يجب أن ندين جميعاً الهجمة الإسرائيلية على شعبنا في غزة لقد تحدثوا كثيراً عن الهلوكوست ولكن ما فعلوه في الشعب الفلسطيني أفظع بكثير من الهلوكوست صحيح أن الذي حرك هذه القوة الغاشمة التي تعتمد على السلاح الذي يأتيها من الغرب بشكل لا يتصوره العقل هو تكرار لما حدث مع حزب الله فقد قال السيد حسن نصر الله لو أنني عدت إلى رشدي ما كنت أخطو هذه الخطوة وأحرك العدو بهذه الهجمة العشوائية الغاشمة على لبنان.
نفس الشئ حدث بالنسبة لحماس لقد أخطأت في تقديراتها لا شك في ذلك ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل الضربة الإسرائيلية الغاشمة التي لا تناسب القوة التي أمامها ثم أن حزب الله لديه مزايا كالبعد الإستراتيجي والبعد الشعبي كما أن لبنان كلها كانت مفتوحة له أما بالنسبة لغزة فالوضع مختلف فهي محاصرة من إسرائيل ومن بعض الدول العربية ومن البحر واعتقد أن حماس لم تكن تتوقع هذه الهجمة الشرسة ربما كانت تتوقع بعض المناورات الإسرائيلية بالطيران ولذلك أيضاً نحملها هذه الغلطة انها لم تعمل حسابها بالنسبة لإسرائيل.
الأمر الثاني هل نستطيع تحرير أراضينا بهذه الانتفاضات من حزب الله أو من حماس؟ الجواب لا، يجب أن يكون تحرير الأرض الفلسطينية إذا جاز الكلام عن هذا الموضوع بالاتفاق العربي الجماعي والى أن يتم ذلك فان أي كفاح مشروع ضد المُحتل الصهيوني غير متوفر وللأسف (حكومات و مقاومة شعبية).
اقتراح لفك الحصار
قلت ان حماس أخطأت بهذه الحرب كيف وهي محاصرة كما ذكرت كيف تعيش في الحصار الخانق ولا تفعل شيئاً؟
الشعب الفلسطيني شعب مناضل وصبر كثيرا ولم يمر بشعب على ظهر الأرض ما يمر بالشعب الفلسطيني من حصار وقتل وفتك وعندما قامت إنتفاضة الحجارة للمرة الأولى كان الجيش الإسرائيلي يكسر أيادي أطفال الحجارة وعظامهم.
لقد كنت في أميركا عندما اندلعت الانتفاضة الأولى (انتفاضة أطفال الحجارة ) لا تتصور كيف كان صداها قوياً ومؤثراً لدى الرأي العام الأميركي الذيانقلب ضد إسرائيل مؤيداً للفلسطينيين ولأطفال الحجارة لدرجة أن زوجات السفراء العرب في واشنطن اتصلوا بي طالبين مساعدتنا لتنظيم حملة إعلامية وبالفعل ساعدناهم حينذاك، وطافت تلك الحملة مختلف الولايات الأميركية، وسُمح لهم أن يخرجوا في كل التلفزيونات الأميركية، والإعلام الأميركي للترويج ضد إسرائيل ومع إنتفاضة الأطفال.
لذلك أقول للاخوة الفلسطينيين لماذا لا تقوموا بانتفاضة مماثلة أو باعتصامات على المعابر ولماذا التمسك فقط بمعبر رفح رغم وجود سبع معابر أخرى، لماذا لا تهجموا عليها وتعتصموا عندها حتى تسلطوا الأضواء وتلفتوا نظر العالم إلى قضية الحصار المفروض على غزة، عندها كل العالم كان سيقف إلى جانبكم لأنكم تطالبون بالأكل والدواء والكهرباء والأشياء الأساسية للبشر، لماذا لا تتبعوا هذه الوسائل بدلاً من إطلاق صواريخ صغيرة وقصيرة المدى في مقابل طائرة أف 16 والمعدات الفتاكة الأخرى، أعتقد أن هذا لايجوز .
هل تؤيد ضم حركة حماس لتكون جزءاً من عملية التسوية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل؟
أميركا في حرب فيتنام حاورت فيتكونغ، فهي كانت تحاربهم من هنا بينما كان هنري كيسنجر وفريقه يفاوضونهم في باريس، وحماس ليست بتلك الجهه الفتاكة التي ليس لها ضمير، فهي ذات مرجعية دينية وأخلاقية، إذن لماذا لا يفاوضون حماس؟ الفرق أن فيتكونغ جمعت 27 فصيلاً مقاوما نحن مشتتون، نحارب بعضنا، السؤال المطروح هل نوقف الحرب في ما بيننا قبل أن نتكلم عن نضالنا ضد إسرائيل؟
إذاً أنت تؤيد ضم حماس لعملية السلام، فهل تعتقد أن حماس بعد فوزها في الانتخابات، وبعد خوضها لهذه الحرب من حقها أن تبني تحالفاً عريضاً من كل المقاومين الفلسطينيين، لكي تكون «مرجعية مقاومة للاحتلال» إضافة للمرجعية السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، دون إقصاء المنظمة؟
عندما طرح الأخ خالد مشعل هذه الفكرة هو قصد بها تحت مظلة حماس، وهذا لا يجوز، هناك رفض حدث من داخل حماس وحلفائها.
لماذا لا يجوز ؟
لا بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان على الأخ مشعل أن يقول: نقوي المنظمة ونفتح الأبواب للفصائل الأخرى حتى تدخلها وتكون فاعلة ضمنها بدلاً من أن ينادى بمنظمة أخرى لأن منظمة التحرير معترف بها دولياً وعضو في الأمم المتحدة ومنظمات دولية والجامعة العربية، وهي كانت ولا تزال القيادة الأساسية للنضال في ذلك الوقت بقيادة فتح .
انتخاب «حماس»
بوصفكم مفكراً سياسيا تعلمون أن حماس شاركت في الانتخابات التشريعية عام 2006 وفازت بصفة حزب سياسي، فلو أتاح لها العالم العمل كحزب سياسي غداة فوزها في تلك الانتخابات هل كنا سنصل إلى ما وصلنا إليه؟
الله أعلم، لكن بعض المراقبين والمفكرين تمنوا لو لم تدخل حماس الانتخابات أصلاً لأن الانتخابات يمكن أن تدخلها للحكومة وهذا سيكون خصماً على خطها في النضال ضد المحتل الإسرائيلي، لأن دخولها للحكومة يعني قبولها بكل الاتفاقيات التي وقعت من قبل السلطة، لأن هذه الأخيرة أيضاً منتخبة، وهذه الازدواجية أضعفت حماس، وحولتها إلى فصيل مرفوض دولياً.
التدخل الإيراني
هل تعتقد أن إيران اختطفت القضية الفلسطينية من يد العرب عبر دعمها واحتضانها لجناح مؤثر في القضية، وهي حركة حماس الأقوى عسكريا بين الفصائل الفلسطينية ؟
سوف أجاوبك بشكل ربما يكون خارج عن السؤال، ففي التاريخ العربي المعاصر كل من يقول لا لأميركا وإسرائيل يكسب شعبية عربية، حتى لو كان مخطئاً وهذا ما فعلته إيران وكسبت به شعبية عربية.
إيران كقوة إقليمية موجودة في المنطقة ولها مصالحها، ومن حقها أن تلعب هذا الدور فيما يختص بالقضية الفلسطينية، فهي قضية قومية عربية، وكان الخميني يرفض استخدام كلمة القومية العربية ويقول لمحمد حسنين هيكل لا تقل القومية العربية نحن دول إسلامية.
ولكن إيران لم تفعل شيئاً لخدمة القضية الفلسطينية بل عملت على تأليب الفصائل الفلسطينية ضد بعضها؟
وهذه هي المشكلة، نعم لم تخدم القضية الفلسطينية ولكن هل لها مصلحة في خدمة هذه القضية؟ والله لو سألتني عن مصلحة إيران في دعم القضية الفلسطينية أقول لك أنا لا أعرف، ثم ما هي مصلحتها في تزويد حماس والجهاد الإسلامي بالصواريخ الصغيرة لإطلاقها على إسرائيل وإثارة قوتها الوحشية ضد الفلسطينيين في غزة؟ الواقع أنها تفعل كل ذلك لأنها تريد أن تتمدد في كافة أرجاء الوطن العربي وأن يكون لها نفوذ وموطئ قدم في كل بقعة.
أذكر أن الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله بعث رسولاً إلى الشاه بعد أن ترددت معلومات بأن إيران آنذاك بدأت تجري أبحاثاً في مجال الذرة ليسأل عن حقيقة الأمر وأهدافها من ذلك فقال له الشاه لا تخشوا منها لأنها ليست ضدكم، انها ضد الهند. هذا كلام الشاه. المهم في ذلك أن إيران في تفكيرها شئ ما منذ ذلك الوقت.
هناك كتاب صغير ألفه أبن أخي، هو خريج أكسفورد، عن إيران في عام 1970, يقول فيه : ان القوة العسكرية الإيرانية سنة 1970 كانت أقوى من جميع الدول العربية. فاللعبة موجودة من أيام الشاه الذي احتل الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى ثم جاءت الخمينية واتبعت نفس الأسلوب، إذن، نفس الاستراتيجية الإيرانية هي هي لم تتغير منذ أيام الشاه.
الإيرانيون استغلوا الضعف العربى؟.
هذا صحيح.
ألا تعتقد أن إيران باتت تستهدف السيادة العربية والخليجية من خلال استمالة دول عربية لتبنى سياستها، كما استغلت الضعف والتمزق العربي لبسط نفوذها في المنطقة من خلال تأثيرات مُباشرة على الأوضاع فى العراق ولبنان وفلسطين إضافة إلى الهيمنة الناعمة من خلال المراكز الثقافية في السودان ومصر ولبنان؟
كل هذا موجود ولكن السؤال المطروح هو كيف نواجه هذا الزحف؟ إيران تنتج صواريخ قصيرة وطويلة المدى وتسعى لامتلاك قنبلة نووية وتنتج الطائرات الحربية وترسل الأقمار الصناعية للفضاء، كل هذه أمور لا تدعو إلى الراحة والطمأنينة لدى جيرانها العرب، بل تدعو إلى الرعب والخوف عما يمكن أن يحدث في المستقبل؟
ولكن من الذي يمكن أن يقف في وجه إيران؟
بصراحة لا توجد دولة تستطيع ذلك سوى أميركا، وهذه الأخيرة لديها مصالح قد لا تتطابق مع مصالحنا دائماً، أميركا يمكن أن تتفق فى المستقبل مع إيران من وراء ظهرنا وتتخلى عنا.
هل يوجد بيننا من تحدث عن ذلك؟
أنا معلوماتي أن المحادثات التي تعقد هنا وهناك ليست بالعمق الكافي ولم تسفر عن وضع استراتيجيات وسياسات لمواجهة الزحف الإيراني.
ولكن على الرغم من كل ما ذكرته، فانني أعرف ويعرف غيري أن إيران جارة بل والجارة الدائمة لقربها الجغرافي لنا وإذا أمكن نصالحها ونتعاون معها فعلينا أن نحاور بعض بشكل جدي وصريح وشفاف ومُعلن وذلك من مُنطلق قوة وليس من الضعف، وهذا لن يتسنى لنا إلا إذا توحد العرب مُستندين إلى قوة مُتعددة إصلاحية، تنظيمية، وإدارية، وأمنية، وتعليمية علماً أن قوانا اليوم ترتكز على البترول وللأسف البترول فقط حيث أن القوة البشرية مُعظمها مُستورد ومواردنا المالية يُصرف مُعظمها على البنايات الشاهقة والشقق والفلل الفاخرة التى لا تنتج فرص عمل للمواطنين بمعنى أنها ليست مشاريع إنتاجية.
هل تعتقد أن انتخاب أوباما الذي أعلن نهجاً مُعتدلاً في التعامل مع قضايا المنطقة العربية، يستطيع أن يحسن صورة أميركا في المنطقة؟
لا شك في ذلك لأن أوباما شخص مُختلف تماماً عن بوش، نحن نحكم عليه من خلال طرحه، كما نحكم على الفريق الذي يتعاون معه ويعطيه النصيحة، كرئيس للولايات المُتحدة لا يستطيع أن يلم بكل الأمور إلا من خلال المُساعدين الذين يعملون حوله، ما نراه من طرحه ومن كلامه يبشر بأن هناك توجهاً يختلف جذرياً عن بوش، مثلاً فتح باب الحوار، وهو ظهر على قناة العربية وكان خطابه مُوجهاً للعرب، وكان كلامه مقبولاً.
أنت متفائل بأوباما ؟
نعم، متفائل بأوباما وليس بالاستراتيجية الأميركية مع إسرائيل، والرئيس الأميركى لن يستطيع أن يغير مبدأ الرعاية الأميركية لإسرائيل والخطوط العريضة للمصالح الإسرائيلية هي التي ستطبقها أميركا على أي تفاهم مُقبل بين إسرائيل والعرب، هذه يجب أن نفهمها.
حوار - عبدالنبي شاهين

