قالت مصادر مقربة من الحزب الحاكم في اليمن إن لقاء قد عقد بين الرئيس علي عبد الله صالح وعدد من قيادات المعارضة المقيمة في الخارج بينهم الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، الذي يقيم في دمشق بصفة دائمة منذ نحو 19 عاماً.

وذكرت صحيفة «نبأ نيوز» المقربة من الحزب الحاكم أن اللقاء الذي عقده الرئيس صالح ضمّ ما بين (12 - 14) من الشخصيات البارزة المقيمة في الخارج ، بعضهم ممن غادر اليمن قبل إعلان الوحدة بين شطرية، والبعض ممن غادرها على خلفية حرب صيف 1994م.

وقالت المصادر: اللقاء يأتي في إطار التسويات السياسية الجارية، وسعي السلطة لتعزيز فرص المصالحة الوطنية، وفسح المجال أمام جميع أبناء الوطن في الخارج للمشاركة بالعملية السياسية، ضمن الإجراءات المرتبطة بمعالجة آثار حرب صيف 1994م.

وكان آلاف من قادة الحزب الاشتراكي قد غادروا البلاد بعد أن هزمت القوات الموالية للحزب على يد القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح في يوليو 1994م إلا أن عددا كبيرا من هؤلاء قد عادوا إلى البلاد بعد ذلك بسنوات فيما بقي البعض في الخارج ويربط عودته بإزالة آثار الحرب وفي المقدمة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العطاس.

(البيان)