اعتقلت السلطات العراقية النائب محمد الدايني المتهم بتفجير البرلمان العراقي قبل عامين، أثناء محاولته مغادرة العراق. وأعلنت النائبة ندى محمد ابراهيم عن جبهة «الحوار الوطني» ان الدايني تم اعتقاله في مطار بغداد الدولي، وذكرت «ان قوة من الشرطة قامت باعتقال الدايني عند نزوله من الطائرة التي كانت تقله وعادت لتهبط في مطار بغداد بناء على توجيهات من السلطات العراقية». وكان مجلس النواب رفع الحصانة البرلمانية عن الدايني الأربعاء.

من جهته أعلن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان السلطات القضائية أمرت بتوقيف أربعة من عناصر حماية نائبين بتهمة «التستر» على الدايني. وأوضح ان «قاضي التحقيق أمر بتوقيف أربعة من حماية النائبين احمد راضي وعلي الصجري. واكد ان القاضي «قام باستجوابهما وقرر توقيفهما وفق قانون العقوبات بتهمة التستر على مطلوب».

وكانت السلطات بثت الاثنين الماضي اعترافات رياض ابراهيم الدايني ابن شقيقة النائب، وعلاء خير الله المالكي مسؤول حمايته. واعترف رياض خلالها ان الدايني «أمر بجلب الانتحاري الذي فجر نفسه في البرلمان بعد ان دخل عن طريق هويته».

واكد عطا ان «عناصر حماية الدايني قتلوا تاجري ذهب مسيحيين في منطقة المنصور وسرقوا الذهب وسلموه الى» النائب. لكن الدايني اعلن غداة بث الاعترافات ان ما ادلى به مرافقوه انتزع منهم ب«الإكراه والقوة».

وكان محمد الدايني من اعضاء جبهة «الحوار الوطني» (تسعة مقاعد) التي يتزعمها صالح المطلك قبل ان يستقيل منها. وأودى التفجير الانتحاري في البرلمان في 14 ابريل 2007، بحياة ثمانية اشخاص واصاب أكثر من 20 شخصا.

بغداد ـ «البيان» والوكالات