يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يوم غد السبت أعمال الدورة الخامسة لمجلس الشورى السعودي بتقديم خطاب عادةً ما يرسم ملامح السياسة الخارجية والداخلية وتطلعات المواطنين والسياسة الخارجية في التعامل مع ملفات المنطقة التي تزداد سخونة يوما بعد يوم.

وتحظى الجلسة السنوية للمجلس باهتمام محلي وخارجي نظراً لأهمية الخطاب الملكي الذي تفتتح به أعمال تلك الجلسة، والذي يتضمن عادة سياسة الدولة الداخلية والخارجية تجاه العديد من القضايا والشؤون الداخلية والدولية.

وفي هذا السياق، رأى عضو مجلس الشورى د. محمد آل الزلفة في تصريح لـ «البيان» ان هذه المناسبة السنوية تأتي في ظل تحولات عملية نحو الإصلاح شهدتها المملكة العربية السعودية مع ثبات على المنهج الذي قامت عليه المملكة، واستمراراً في أداء رسالتها تجاه العالم خدمة للسلام والأمن ودعماً للتنمية البشرية.

وقال آل الزلفة إن مجلس الشورى يحظى برعاية منحت له الثقة والصلاحيات ليكون أكثر فعالية، لينهض بمهامه بطريقة أمثل ويواكب المسيرة التنموية الكبرى في البلاد. وأثنى على خطوات الإصلاح التي تمر بها السعودية في مختلف المجالات بشكل تدريجي ومتوازن ويسهم فيها مجلس الشورى بتقديم النصح والمشورة للدولة فيما يحقق المصلحة العامة، متطلعاً إلى مزيد من الصلاحيات للمجلس.

وقال إن «مجلس الشورى يلمس بتقدير الجهود التي يبذلها الملك عبدالله بن عبدالعزيز في ترسيخ مبدأ الشورى وتطوير آلياته، وهو تحديث يتناسب مع الأداء البرلماني المعاصر ومع متطلبات المرحلة ودواعي التطور والتغيير، ويتفق مع أحكام شريعتنا الإسلامية السمحة».

ومن المقرر أن يؤدى الرئيس الجديد للمجلس الشيخ د. عبدالله بن محمد آل الشيخ والأعضاء الجدد في المجلس القسم قبيل بدء الجلسة التي سيقدم فيها الملك عبدالله شرحا للتوجهات السياسية للسعودية سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.

وكان مجلس الشورى السعودي شهد تشكيلا جديدا قبل نحو أسبوعين تم بمقتضاه تعيين آل الشيخ رئيسا، وشمل التشكيل عددا من الوجوه الجديدة لمدة أربع سنوات هجرية، فيما خرج من المجلس 21 عضوا ممن أمضوا ثلاث دورات متتالية.

الرياض - عبدالنبي شاهين