أكد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في تصريحاتٍ صحافية مساء أول من أمس في العاصمة الأميركية واشنطن أن «مناخاً جديداً للثقة» ولد بين بلاده وأفغانستان وذلك عقب لقاءٍ مع نظيره الأفغاني رانجين دافار سبانتا قبل لقاءٍ ثلاثي يجمعها بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم الخميس.
وذكر قريشي في تصريحاتٍ عقب لقاءٍ مع نظيره الأفغاني رانجين دافار سبانتا أن «مستوى الثقة زاد كثيراً بين البلدين»، مضيفاً لقد «ولد مناخ جديد بيننا لمكافحة المتشددين عبر الحدود بين أفغانستان وباكستان». وأردف قريشي قائلاً إن سياسة حكومته في المتمثلة بفرض هدنة في وادي سوات «تمثل حلاً محليا لمشكلة محلية»، نافياً أن تكون «استرضاءً للمتشددين».
وأضاف أنه أبلغ سبانتا أثناء اجتماعهما الذي استمر 40 دقيقة أنه «لا يوجد شيء يخشى منه بسبب هذا الإجراء»، في إشارة إلى مخاوف كابول مما تصفه «نفوذ» عناصر حركة «طالبان باكستان» عبر الحدود.
وبدوره، أكد رئيس الدبلوماسية الأفغانية أن العلاقات بين الدولتين «تحسنت بشكل ملحوظ»، لافتاً إلى لدى حكومته «ثقةً في القيادة الباكستانية»، وكاشفاً عن تلقيه «تفسيرات وتأكيدات» من قريشي بشأن السياسة الباكستانية الجديدة في وادي سوات شمال غربي باكستان.
والتقى قريشي أيضاً بكلينتون وشدد في مؤتمرٍ صحافي مشترك معها على «التوافق في وجهات النظر والرغبة في التعاون» بين إسلام أباد وواشنطن. وأضاف «نرغب في التعاون مع الإدارة الأميركية لمكافحة التطرف».أما وزيرة الخارجية الأميركية فشددت على الطابع «المنفتح» لمشاوراتها مع قريشي، لكنها أحجمت عن الرد على أسئلة بخصوص مضمون المحادثات وإعلان بلادها إرسال 17 ألف جندي إلى أفغانستان لمحاربة «طالبان». وقالت: «هذه عملية مفتوحة بشكل كامل سنعمل عليها سويةً بالاشتراك مع وزير الخارجية الأفغاني في اجتماعنا المشترك يوم الخميس».
(وكالات)
