لقي شخصان مصرعهما أمس وأصيب 14 شخصاً بجروح على الأقل في اشتباكاتٍ بالأسلحة الخفيفة وقذائف الهاون داخل مقر لقوات أمن الحدود البنغلادشية شبه العسكرية وسط العاصمة دكا.

وردت قوات الجيش التي حاولت دخول المقر على إطلاق نارٍ من ضباطٍ احتجوا على ترقية بعض الضباط بحسب ما أفاد تقرير تلفزيوني، فيما شوهدت المروحيات تحلق فوق المبنى وقامت وحدات الجيش بإجلاء المدنيين من المنطقة المجاورة. وذكرت صحيفة «ديلي ستار» أن الآلاف من الأعيرة وقذائف الهاون ضربت مقر قوات أمن الحدود حيث شن من وصفتهم الجنود «الغاضبون والمضطهدون» تمرداً ضد قيادتهم العليا.

وطالبت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد الجنود المتمردين بإلقاء أسلحتهم والعودة إلى ثكناتهم، مرسلةً فريقاً من ثلاثة أعضاء إلى موقع الحادث للتفاوض. وبدورها، أكدت مصادر دبلوماسية هندية أن نيودلهي «تراقب الوضع عن كثب»، مضيفةً أن الأمر يبدو وكأنه «تمرد شنه بها بعض أفراد القوات شبه العسكرية، أكثر منه محاولة انقلاب عسكري». ووضعت القوات الهندية في حالة تأهب على طول الحدود الهندية مع بنغلاديش والبالغة 4096 كيلومتراً، فيما يخشى كثيرون من عودة ظاهرة الانقلابات العسكرية إلى البلاد. (وكالات)