ذكرت أنباء صحافية مصرية أن الأجهزة الأمنية المصرية تعتقد أن مدبري هجوم يوم الأحد في ساحة الحسين وسط القاهرة هم عناصر في خلية إسلامية متطرفة. وكتبت صحيفة «الأهرام» الحكومية المصرية ان الهجوم كان «عملية فردية نفذتها وخططت لها مجموعة تتكون من ثلاثة أو أربعة أشخاص ممن يعتنقون أفكارا متطرفة».
وأضافت أن «كل الدلائل التي تجمعت لدى أجهزة الأمن تؤكد أن مدبري الجريمة لا ينتمون لأي من التنظيمات المتطرفة المعروفة التي انخرط أفرادها في المجتمع بعد تصحيح أفكارهم». وأفادت بأنها علمت بأن أجهزة الأمن تجري «عملية استجواب واسعة لكل المجموعات والخلايا الموجودة في منطقة القاهرة الكبرى التي تم استهدافها عقب الحادث»، مشيرة إلى أن مؤشرات التفجير الذي وقع في خان الخليلي ترجح أن «منفذي الجريمة استخدموا عبوة موقوتة جرى تفجيرها بجهاز ميقاتي يماثل أجهزة الغسالات».
وأشارت إلى أن التقرير المبدئي لخبراء الأدلة الجنائية حول العبوة الناسفة حسم أنها وضعت أسفل المقعد ولم تلق من أعلى ويتراوح وزنها بين كيلوغرام ونصف كيلوغرام وتحتوي على مواد مماثلة لتلك الخاصة بالألعاب النارية. وقالت إن العبوة الناسفة «جرى تعبئتها في إناء من الفخار وزودت بمجموعة من الأسلاك والتوصيلات بدائرة كهربائية». (أ.ف.ب)