تمردت القيادات المحلية وقواعد حزب «جبهة القوى الاشتراكية» في ولاية باتنة شرق الجزائر على قيادتها المركزية وأعلنت أول من أمس تأييدها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المزمع انعقادها في شهر أبريل المقبل.وقررت القواعد والقيادات المحلية الالتحاق بلجان الرئيس الجزائري الانتخابية، حيث أصدر مكتب القيادة المحلية للحزب بياناً أول من أمس وقعه مدير المكتب عمار قبائلي عبد الصمد يزيد أعلن فيه رفضه الامتثال لقرار المقاطعة الذي اتخذته القيادة المركزية قبل أسبوعين.
وبعد إصدار البيان مباشرةً عرضت قيادات «جبهة القوى الاشتراكية» في باتنة «خدماتها» على مكتب الحملة الانتخابية الذي يقوده عميد جامعة باتنة وانخرطوا في العمل الدعائي لصالح بوتفليقة، في وقتٍ تعتبر فيه الجبهة التي يقودها حسين آيت أحمد من أشد خصوم الرئيس الجزائري حيث كانت دعت لمقاطعة الانتخابات الرئاسيةألابسبب ما سمته «وضع الانغلاق السياسي التام، وحسم نتيجتها مسبقا لبوتفليقة».وفي سياقٍ متصل، ينظر كثيرون إلى الخطاب الذي ألقته المرشحة اليسارية البارزة للانتخابات الرئاسية لويزة حنون واستخدمت فيه مصطلحات تعود إلى الستينيات من قبيل «تأميم الثروات» و «بناء اقتصاد وطني مستقل. الجزائر-«البيان»
