قالت ايران امس انها تدرس امكانية حضور اجتماع خاص لوزراء خارجية مجموعة الثماني حول افغانستان يمكن ان يناقش دور طهران في احلال الاستقرار في الدولة التي تمزقها الحرب وبحث استراتيجية اوباما الجديدة في افغانستان التي شهدت امس عمليتين انتحاريتين نفذتا امام مركز لمكافحة المخدرات في افغانستان مما ادى الى مقتل شرطي، في حين ادت غارة جوية لحلف شمال الاطلسي الى مقتل ثمانية متمردين.
ووجهت الدعوة لوزير الخارجية الايراني منوشهر متقي لحضور الاجتماع الذي تستضيفه ايطاليا في يونيو حول افغانستان . وقال الناطق باسم الوزارة حسن قشقوي »اننا ننظر الى الموضوع بايجابية«، مشيرا الى ان بلاده تدرس امكانية حضور اجتماع خاص لوزراء خارجية مجموعة الثماني حول افغانستان يمكن ان يناقش دور طهران في احلال الاستقرار في المنطقة وبحث استراتجية اوباما الجديدة في افغانستان.
واضاف قشقوي للصحافيين« ان وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني شدد على دور ايران في افغانستان» وكان فراتيني قال في ديسمبر الماضي ان افغانستان ستكون اولوية خلال فترة رئاسة ايطاليا لمجموعة الثماني وانها تعتزم عقد اجتماع يونيو يتركز على بسط الاستقرار في افغانستان وباكستان.
ومنذ تولي الرئيس الاميركي باراك اوباما مهامه يقول مسؤولون اميركيون كبار ان طهران يمكن ان تساهم في احلال الاستقرار في افغانستان حيث تقوم واشنطن بتعزيز وجودها العسكري لمحاربة تمرد طالبان.
الى ذلك، افاد مصدر حكومي ان عمليتين انتحاريتين نفذتا الاثنين امام مركز لمكافحة المخدرات في افغانستان مما ادى الى مقتل شرطي، في حين ادت غارة جوية لحلف شمال الاطلسي الى مقتل ثمانية متمردين.
واضاف المصدر ان الانتحاريين المتنكرين بزي الشرطة حاولا الواحد تلو الاخر الدخول الى مبنى مكافحة المخدرات في زارانج، كبرى مدن ولاية نمروز.
واعلن حاكم الولاية غلام داستاغير ازاد « ان عناصر الشرطة الذين يحرسون البوابةحاولوا منعها من دخول المبنى فقاما بتفجير نفسيهما وقتلا شرطيا ».
واعلنت وزارة الداخلية ان الناشطين كانا يرتديان زي الشرطة وقاما بتفجير شحنات ناسفة مثبتة عليهما عندما اطلقت الشرطة النار عليهما. وتابعت الوزارة في بيان «فجر الانتحاري الاول (شحنته) بعدما اطلقت الشرطة النار عليه عندما حاول الدخول الى المبنى. وتعرض الانتحاري الثاني ايضا لاطلاق نار وفجر نفسه بعدنا حاول الدخول الى مركز مكافحة المخدرات». واعلن ازاد ان الانتحاريين كانا يركبان دراجة نارية الا ان وزارة الداخلية لم تأت على ذكرها.
من جهة اخرى، افادت مصادر افغانية رسمية ان ثمانية مقاتلين على الاقل من طالبان قتلوا ليل اول امس في غارة نفذتها مقاتلات تابعة لحلف شمال الاطلسي، بعدما هاجم متمردون مركزا للشرطة في ولاية بادغيس شمال غرب البلاد. وصرح معاون حاكم الولاية عبد الغني صابري « هاجم عناصر طالبان مراكز للشرطة. وطلبت قوات الامن دعما جويا من القوات الدولية. وتعرضت المنطقة لقصف جوي وقتل ثمانية عناصر من طالبان». واضاف ان 15 عنصرا اخرين اصيبوا بجروح.
واكد قائد الشرطة في غرب افغانستان اكرام الدين يوار الحادث الا انه اشار الى ان الحصيلة «اكبر من ثمانية»، من دون ان يعطي اي ارقام.كما اكدت القوة الدولية المساعدة في ارساء الامن في افغانستان (ايساف) تنفيذ الغارة وسقوط ضحايا. الا ان متحدثا باسم التحالف لم يتمكن من تحديد عددهم.
(وكالات)
