طالب أعضاء كبار في حزب كاديما الاسرائيلي رئيسته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الى الانضمام الى الحكومة التي سيشكلها زعيم حزب« ليكود» بينيامين نتانياهو، اعتبر رئيس دائرة المفاوضات الففلسطينية صائب عريقات رفض الحكومة الإسرائيلية المقبلة قضايا القدس واللاجئين إلغاء لعملية السلام .
وقال وزير الأمن الداخلي والقائد في حزب « كاديما» أفي ديختر في لقاء مع الإذاعة الإسرائيلية العامة أن «على نتانياهو أن يلين موقفه من قضية التناوب على رئاسة الوزراء بينه وبين تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما إذا كان يريد حكومة مستقرة ، وتصمد لمدة أربع سنوات ، وإلا فان الحكومة ستتحطم بعد سنة أو سنتين». وأضاف ديختر أن« هذه الطلبات لا تتعارض مع الدعوة للوصول إلى حكومة وحدة».
وفي رد على سؤال إذا ما كان من المنطق أن ترفض «كاديما» عروض نتانياهو المغرية ، أجاب ديختر أن « طريقة ليكود تختلف اختلافاً كلي عن طريقة الليكود ، خاصة مع وجود أفكار متطرفة جداً في أوساط ليكود».
وقالت مصادر اسرائيلية أن« أصواتاً كثيرة في داخل حزب كاديما تنتقد لفني لتسرعها بالإعلان أنه أما التناوب مع ليكود على رئاسة الحكومة أو الذهاب إلى المعارضة». وقال مسؤولون في «كاديما »أن «الذهاب إلى المعارضة يجب أن يكون خيار وليس استراتيجية ثابتة».وأضافوا أن« ليفني تحدث قبل ذلك عن الوحدة ، فإذا لم تكن مع ليكود وشاس فمع من ستكون ، خاصة وأن ليفني وافقت على 90 في المئة من مطالب ليبرمان».
الى ذلك هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته ايهود أولمرت زعيم ليكود بتكليفه رسميا بتشكيل الحكومة الجديد. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أولمرت طالب امس مع بداية الاجتماع الوزاري الأسبوعي بسرعة تشكيل الحكومة الجديدة وناشد أطراف الائتلاف خوض الانتخابات بشكل سريع وفعال.
من جهته قال صائب عريقات إن رفض الحكومة الإسرائيلية القادمة إدراج قضايا القدس واللاجئين وحدود 1967 على جدول أعمال المفاوضات «يعد إلغاء حقيقيا وفعليا لعملية السلام».
وأكد عريقات ، في بيان قبل لقائه القنصل البلجيكي العام ليو بيترز في الضفة الغربية ، على موقف منظمة التحرير الفلسطينية «بعدم اعتبار أي حكومة إسرائيلية شريكا ما لم تعترف بالاتفاقات الموقعة ومبدأ الدولتين ووقف النشاطات الاستيطانية ورفع الحصار والإغلاق».
وقال إنه في حال إصرار الائتلاف القادم على هذه السياسات فإن منظمة التحرير الفلسطينية لن تكون طرفا في أي مفاوضات سياسية بهدف المفاوضات«إذ أن المطلوب هو صناعة السلام وليس مجرد الاستمرار في الحديث عن السلام».
وشدد عريقات على أن « الالتزامات التي ترتبت على إسرائيل من خريطة الطريق تشمل وقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي ووقف بناء الجدارالفاصل وقبول مبدأ الدولتين، والاتفاقات الموقعة ومبادرة السلام العربية ورفع الحصار والإغلاق».
«وكالات»